أشاد آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، بالدولي المصري محمد صلاح واصفاً إياه بأنه سيظل أسطورة في تاريخ النادي، وذلك في أعقاب إعلان اللاعب رحيله عن الريدز بنهاية الموسم الحالي.
وأوضح سلوت في تصريحات عبر الموقع الرسمي للنادي أن ردود الفعل العالمية على رحيل صلاح تؤكد حجم إنجازاته، قائلاً: “كنت أعلم برحيله، لذا لم يكن الأمر جديداً عليّ، لكن ردود فعل زملائه في الفريق ومن جميع أنحاء العالم كانت رائعة، وهي تعكس ما قدمه لهذا النادي ولكرة القدم بشكل عام”.
احترافية صلاح من اليوم الأول
وتابع المدرب الهولندي حديثه مشيراً إلى انطباعه الأول عن النجم المصري منذ بداية التعاون معه: “منذ اليوم الأول أعجبت باحترافيته، ففي بداية الموسم يخضع اللاعبون لاختبار لياقة، وكان صلاح الأكثر لياقة بين جميع العائدين، وهذا هو الوضع المثالي الذي يتمناه أي مدرب”.
شغف لا ينضب
وأكد سلوت أن ما يميز صلاح هو شغفه الدائم بإثبات ذاته: “لم يكن لديه ما يثبته للآخرين، لكنه يعتقد أنه يجب عليه إثبات شيء كل ثلاثة أيام، هذا الشغف لا ينضب، وهناك العديد من اللاعبين المميزين حول العالم، وهو بالتأكيد واحد من أفضل اللاعبين في السنوات العشر الماضية”.
واستطرد مدرب ليفربول: “أن يُظهر هذا الشغف كل ثلاثة أيام، مع هذا الالتزام بالنادي والفريق، ورغبته الدائمة في التسجيل وحتى عندما نخرجه قبل نهاية المباراة بقليل يقول ربما كان بإمكاني تسجيل هدف إضافي، هذا ما يميزه بالنسبة لي”.
إرث أسطوري في ليفربول
وأشار سلوت إلى أن تأثير صلاح في عالم كرة القدم خلال العقد الماضي لم يكن صدفة، معرباً عن أمله في أن يخلد اللاعب اسمه خلال الأشهر القادمة حيث لا يزال الفريق ينافس على لقب الدوري الإنجليزي.
واختتم تصريحاته قائلاً: “سيظل صلاح أسطورة في هذا النادي، فالفضل الكبير في أداء النادي خلال المواسم الماضية يعود إلى ما قدمه من أهداف وتمريرات حاسمة، بصفتي مشجعاً شاهدته مع ماني وفيرمينو، وما زال الجميع يتحدث عن ذلك الثلاثي، وهذا حقاً ما يستحقه”.
يذكر أن محمد صلاح انضم إلى ليفربول في صيف 2017 قادماً من روما الإيطالي، وساهم خلال مسيرته في تحقيق لقب الدوري الإنجليزي موسم 2020، ودوري أبطال أوروبا 2019، بالإضافة إلى كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة المحترفة، وسجل أكثر من 200 هدف في جميع المسابقات مع الريدز.








