اصطحبت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والمهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، منسقة برنامج الأمم المتحدة للبيئة وممثلي دول (كرواتيا، قبرص، إيطاليا، موناكو، المغرب، وسلوفينيا) في جولة تاريخية شملت قلعة قايتباي وعرض “الصوت والضوء”، حيث استعرضت الجولة مكانة الإسكندرية كمنصة إقليمية رائدة لدعم استدامة بيئة المتوسط ومواجهة التحديات المناخية والتلوث البحري.

أهداف الزيارة الرسمية

هدفت الزيارة إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، شملت التعريف بالإرث الحضاري للإسكندرية كمدينة متوسطية ساحرة وتاريخية، وتأكيد دور مصر الريادي في توحيد جهود الدول المتوسطية للحفاظ على البيئة البحرية والتنوع البيولوجي، بالإضافة إلى استعراض الحلول العلمية والمبتكرة للتكيف مع آثار تغير المناخ وحماية المناطق الساحلية بالإقليم، ومناقشة استمرارية تنفيذ بنود اتفاقية برشلونة لضمان بيئة متوسطية نظيفة وصحية للأجيال القادمة.

رؤية مصر لاستدامة البحر المتوسط

أكدت الدكتورة منال عوض خلال الجولة أن مصر تسعى لتنفيذ رؤيتها في بحر متوسط مستدام من خلال هذه الاجتماعات الدولية لترجمة القرارات إلى خطوات ميدانية تحمي شواطئنا وتدعم جودة حياة شعوب المنطقة في مواجهة التحديات البيئية.

تأتي هذه الزيارة في إطار الجهود المصرية المستمرة لتعزيز التعاون الإقليمي في مجال حماية البيئة، حيث تستضيف مصر العديد من الفعاليات والمبادرات الدولية التي تهدف إلى الحفاظ على النظام البيئي للبحر المتوسط، والذي يعد أحد أكثر البحار تأثراً بالتلوث والتغيرات المناخية على مستوى العالم.

الأسئلة الشائعة

ما هي أهداف الزيارة الرسمية للوفد الدولي إلى الإسكندرية؟
هدفت الزيارة إلى التعريف بالإرث الحضاري للمدينة، وتأكيد دور مصر الريادي في توحيد جهود الدول المتوسطية للحفاظ على البيئة البحرية، واستعراض الحلول المبتكرة للتكيف مع تغير المناخ، ومناقشة استمرارية تنفيذ اتفاقية برشلونة.
ما هي رؤية مصر لاستدامة البحر المتوسط كما أوضحتها الوزيرة؟
أكدت الدكتورة منال عوض أن مصر تسعى لترجمة القرارات الدولية إلى خطوات ميدانية ملموسة. تهدف هذه الخطوات إلى حماية الشواطئ ودعم جودة حياة شعوب المنطقة في مواجهة التحديات البيئية.
لماذا تعتبر حماية البحر المتوسط أولوية وفقاً للمحتوى؟
يعد البحر المتوسط أحد أكثر البحار تأثراً بالتلوث والتغيرات المناخية على مستوى العالم. لذلك، تعمل مصر على تعزيز التعاون الإقليمي من خلال مبادرات وفعاليات دولية للحفاظ على نظامه البيئي.