قررت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن رفع أسعار الوقود بدءاً من شهر أبريل، بنسب تصل إلى 15 في المائة، حيث سيرتفع سعر بنزين “أوكتان 90” إلى 910 فلسات للتر بدلاً من 820 فلساً، وبنزين “أوكتان 95” إلى 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً، كما سيرتفع سعر السولار إلى 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً.
استثناء أسطوانة الغاز والجاز من الزيادة
أبقت اللجنة سعر أسطوانة الغاز المنزلي سعة 12.5 كيلوغرام دون تغيير عند 7 دنانير، كما حافظت على سعر مادة الجاز عند 550 فلساً للتر، مما يعني عدم تحميل المواطنين أي زيادة في أسعار هاتين المادتين.
تأكيد الحكومة على تحمل جزء من الكلفة
أشار بيان اللجنة إلى أن الزيادة المعلنة لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية، حيث تعهدت الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، وكشفت عن تحملها كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء بلغت قرابة 150 مليون دينار منذ بداية الأزمة الإقليمية.
نسب الزيادة الفعلية المعكوسة على المستهلك
بيَّنت اللجنة أن الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات العالمية على الأسعار المحلية، فعكست نحو 37 في المائة فقط من الزيادة الفعلية على بنزين “أوكتان 90″، ونحو 55 في المائة على بنزين “أوكتان 95″، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، بينما تم احتواء الارتفاع بالكامل في سعر الجاز دون أي عبء على المواطنين.
تأتي هذه الزيادة في إطار آلية التسعير الشهرية المعمول بها في الأردن والتي تربط الأسعار المحلية بتقلبات الأسواق العالمية، وقد شهدت المملكة في السنوات الأخيرة تقلبات متكررة في أسعار المشتقات النفطية نتيجة الظروف الجيوسياسية وتذبذب أسعار النفط الخام عالمياً.







