تلقى نادي برشلونة ضربتين قاسيتين خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، تمثلت الأولى في إصابة اللاعب البرازيلي رافينيا التي ستبعده عن الملاعب قرابة خمسة أسابيع، والثانية في خروج منتخب بولندا بقيادة نجم الفريق روبرت ليفاندوفسكي من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.
تفاصيل إصابة رافينيا وغياب ليفاندوفسكي عن المونديال
تعرض رافينيا لإصابة في العضلة ذات الرأسين الفخذية للساق اليمنى خلال المباراة الودية التي جمعت منتخب البرازيل بنظيره الفرنسي، مما يعني غيابه لمدة خمسة أسابيع وخسارة فنية مؤثرة للفريق الكتالوني في فترة حاسمة من الموسم، بينما تلقى ليفاندوفسكي صدمة كبيرة بعد خسارة منتخب بولندا أمام السويد 3-2 في الملحق المؤهل للمونديال، ليغيب عن كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي رغم مشاركته الكاملة في المباراتين.
مشاركات إيجابية لبقية النجوم
لم تقتصر مشاركة لاعبي برشلونة على الجوانب السلبية، حيث برز تشافي إسبارت كأكثر اللاعبين مشاركة بواقع 257 دقيقة مع منتخب إسبانيا تحت 19 عامًا وساهم في التأهل لبطولة أوروبا، كما شارك المدافع الأوروجوياني رونالد أراوخو في مباراتين وديتين، وسجل مارك بيرنال ظهوره الأول مع منتخب إسبانيا تحت 21 عامًا.
منح المدرب لويس دي لا فوينتي الفرصة لسبعة لاعبين من برشلونة في مواجهتي صربيا ومصر، حيث كان لامين يامال الأكثر مشاركة بـ 108 دقائق، بينما شارك كل من فيران توريس، بيدري، داني أولمو، وفيرمين لوبيز 90 دقيقة موزعة على المباراتين، ولعب باو كوبارسي 83 دقيقة أمام صربيا، كما شارك البرتغالي جواو كانسيلو 90 دقيقة مع منتخب بلاده، والإنجليزي ماركوس راشفورد 80 دقيقة.
سيبدأ لاعبو برشلونة الدوليون في العودة تدريجيًا إلى الفريق خلال الأيام المقبلة استعدادًا لمواجهة أتلتيكو مدريد على ملعب ميتروبوليتانو، في لقاء حاسم يسعى خلاله الفريق لمواصلة المنافسة على لقب الدوري الإسباني.
يذكر أن روبرت ليفاندوفسكي، الذي شارك 180 دقيقة كاملة مع منتخب بولندا خلال التوقف الدولي، أصبح ثاني أكثر لاعبي برشلونة مشاركة في هذه الفترة، وهو غيابه الثالث المتتالي عن نهائيات كأس العالم مع منتخب بلاده.








