شهدت محطات المحروقات في المملكة مساء الثلاثاء ارتفاعاً حاداً في الطلب بلغ 40% مقارنة بالأيام العادية، وذلك مع تدفق المواطنين لملء خزانات مركباتهم قبل سريان التسعيرة الجديدة لشهر نيسان، وفق ما أعلنه نقيب أصحاب محطات المحروقات نهار سعيدات.
عمل المحطات بشكل طبيعي
أكد سعيدات أن جميع محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي ولم يتم رصد أي حالات امتناع عن البيع، مشدداً على أن الجهات الرقابية ستتخذ إجراءات صارمة ضد أي تجاوزات لضمان حق المواطن في الحصول على احتياجاته كاملة.
تحذير من التخزين وتأكيد على توفر الكميات
وحذر النقيب من خطورة تخزين المشتقات النفطية على السلامة العامة، مؤكداً توفر جميع أنواع المحروقات بكميات كافية في السوق، وأشار إلى أن الحكومة تتحمل جزءاً كبيراً من فرق الأسعار الناجم عن الارتفاع العالمي، مما يسهم في استقرار أسعار السلع وخدمات النقل.
تفاصيل تسعيرة نيسان الجديدة
وكانت لجنة التسعير قد أقرت الأسعار الجديدة للمحروقات لشهر نيسان على النحو التالي:
- أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كغم): 7 دنانير (بدعم قيمته 2.4 دينار).
- الكاز: 550 فلساً للتر.
- البنزين أوكتان 90: 910 فلسات للتر.
- البنزين أوكتان 95: 1200 فلس للتر.
- السولار: 720 فلساً للتر.
نسبة الزيادة المحتواة
أوضحت اللجنة أن الزيادة الجديدة تعكس جزءاً فقط من الارتفاع العالمي، حيث قامت الحكومة باحتواء الجزء الأكبر، فتم عكس نحو 37% من الزيادة العالمية على بنزين 90، و55% على بنزين 95، و14% على السولار، بينما تم احتواء ارتفاع سعر الكاز بالكامل للحفاظ على التوازن بين الكلف الفعلية والأسعار المحلية.
بلغت الكلف المباشرة التي تحملتها الحكومة لدعم أسعار المحروقات خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية الحالية نحو 150 مليون دينار، في إطار جهودها لامتصاص الصدمات الخارجية والحفاظ على استقرار الأسعار محلياً.








