ارتفعت أسعار الذهب للمرة الثالثة على التوالي، مدعومة بتصريحات أمريكية تشير إلى احتمال إنهاء الحرب مع إيران خلال ثلاثة أسابيع، حيث قفز المعدن النفيس بنسبة 1.2% ليصل إلى أكثر من 4700 دولار للأونصة، مكملاً مكاسب الجلسة السابقة التي بلغت 3.5%، في حين تراجعت الفضة 0.5% إلى 74.82 دولار.
جاءت هذه المكاسب بعد أن أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى أن واشنطن حققت إلى حد كبير أهدافها العسكرية وستترك للدول الأخرى معالجة قضايا مضيق هرمز، كما أعرب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن استعداد طهران لإنهاء الحرب في حال تلبية مطالبها.
تركيز الأسواق يتحول إلى النمو والفائدة
يتابع المتداولون تصريحات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بحثاً عن مؤشرات حول مسار سياسة الفائدة، حيث تحول تركيز سوق السندات من مخاطر التضخم إلى تأثير الحرب على النمو الاقتصادي، وذلك عقب تأكيد رئيس البنك المركزي جيروم باول على استقرار توقعات التضخم على المدى الطويل.
وعلقت يوكسوان تانج، رئيسة استراتيجية الفائدة والعملات لدى “جي بي مورجان”، قائلة إن جاذبية الذهب كملاذ آمن تعود للظهور عندما يتحول التركيز من سردية التضخم إلى مخاطر النمو، معربة عن قناعة عالية بأن الفيدرالي لديه هامش محدود لرفع أسعار الفائدة في هذه الدورة وسيركز على ضغوط سوق العمل.
على الرغم من التعافي الأخير، فإن الذهب سجل تراجعاً بنسبة 12% خلال شهر مارس، وهو أسوأ أداء شهري له منذ أكتوبر 2008، حيث أدت الحرب المستمرة إلى اضطراب الأسواق العالمية وتهديد إمدادات الطاقة والسلع، مما أثار مخاوف من موجة تضخم مصحوبة بتباطؤ في النمو.








