واصلت أسعار الذهب ارتفاعها للجلسة الثالثة على التوالي في الأسواق العالمية، مدفوعة بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول احتمالية إنهاء الصراع في إيران، حيث يتجه المعدن النفيس لاستعادة مكانته كملاذ آمن في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي السائدة.
تأثير التطورات السياسية على الأسواق
صعد سعر الذهب بنسبة 1.2% متجاوزاً حاجز 4700 دولار للأونصة، وذلك بعد خسائر كبيرة بلغت نحو 12% في مارس، وهي الأسوأ منذ خريف 2008، وقد ساهمت تصريحات ترامب عن اقتراب نهاية العمليات العسكرية واستعداد طهران للتفاوض في بث حالة من التفاؤل الحذر في الأسواق.
- تحقيق الأهداف العسكرية الأمريكية وتقليص الدور المباشر،
- استعداد إيران للتفاوض لإنهاء النزاع المستمر منذ أسابيع،
- تأثير التوترات على سلاسل إمدادات الطاقة والسلع الأساسية،
- تزايد التوقعات بشأن تحركات الاحتياطي الفيدرالي في أسعار الفائدة.
بيانات حركة أسعار الذهب
تشير البيانات إلى تحول واضح في اتجاه السوق نحو الملاذات الآمنة، حيث سجل الذهب مكاسب متتالية لليوم الثالث، وارتفع سعره الحالي إلى أكثر من 4700 دولار للأونصة.
وترى يوكسوان تانغ من “جي بي مورغان” أن جاذبية الذهب كملاذ آمن تعود لتتصدر المشهد مجدداً، فبينما كان التركيز منصباً في السابق على معالجة التضخم، بدأ الاقتصاد العالمي يلتفت إلى مخاطر تباطؤ النمو، مما يضع المعدن النفيس في مركز الاهتمام مع استمرار اضطرابات الأسواق.
يبقى المشهد الاقتصادي مرتهناً بمدى سرعة تنفيذ الوعود الدبلوماسية على الأرض وتأثير ذلك على قرارات البنوك المركزية الكبرى، ومع تزايد التوجه نحو شراء الذهب كتحوط من تقلبات النمو، يترقب المحللون انعكاسات هذه التطورات على استقرار الأسعار في المدى القريب.
شهدت أسعار الذهب تقلبات تاريخية حادة، ففي أكتوبر 2008، قفزت أسعار الذهب بأكثر من 18% في أسبوع واحد وسط الأزمة المالية العالمية، مما يؤكد دور المعدن كملاذ تقليدي خلال فترات الاضطراب الشديد.








