أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن إيران رفضت جميع الفرص للحصول على برنامج نووي سلمي، معتبرًا أن سياساتها تثير مخاوف دولية حقيقية بشأن نواياها النووية، وجاءت تصريحاته وسط دعوات متزايدة للمجتمع الدولي لاتخاذ خطوات حازمة لضمان الأمن الإقليمي.
وصف روبيو الضربة العسكرية الأخيرة بأنها “الفرصة الأخيرة” للقضاء على التهديد الإيراني، مؤكدًا أن التحرك جاء بعد استنفاد كل الخيارات الدبلوماسية واستمرار تصعيد طهران في المنطقة، وقال إن العملية تمثل لحظة فاصلة في مواجهة السياسات الإيرانية التي تهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.
إيران وقدرات الردع العسكرية
في تصريحات لافتة، أشار وزير الخارجية الأمريكي إلى أن طهران كانت على بعد خطوات من امتلاك قدرات عسكرية متطورة تشمل صواريخ ومسيرات قادرة على ردع أي محاولات لاستهداف منشآتها النووية، مما كان سيعقد أي تحرك دولي مستقبلي بشكل كبير.
يأتي هذا التصعيد اللفظي في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران توترًا متصاعدًا منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي عام 2018، وإعادة فرض حزمة عقوبات اقتصادية وصفت بالأقسى في التاريخ على إيران.








