انتقد أسطورة ليفربول السابق جون بارنز توقيت إعلان نجم الفريق محمد صلاح رحيله عن النادي الإنجليزي بنهاية الموسم الحالي، معتبراً أن الإعلان المبكر لا يصب في مصلحة الفريق الذي يمر بأوقات صعبة.

توقيت إعلان رحيل صلاح يثير الجدل

أكد بارنز أن صلاح كان “مذهلاً” وواحداً من أفضل اللاعبين في تاريخ ليفربول والدوري الإنجليزي، لكنه رأى أن الإعلان عن الرحيل قبل نهاية الموسم كان قراراً خاطئاً، وقال عبر برنامج talkSPORT Breakfast: “كان من الأفضل أن نصل إلى نهاية الموسم ثم يرحل، بدلاً من إعلانه الآن، لأنني لا أعتقد أن ذلك سيصب في مصلحة الفريق، إنه لا يفيد ليفربول”.

تأثير الإعلان على الفريق والمدرب

ربط بارنز بين التوقيت السيء للإعلان والأداء السلبي الحالي للفريق، وتساءل عن مدى إفادة هذا القرار للمدرب الهولندي أرني سلوت، خاصة في ظل الحب الكبير للجماهير لصلاح وعدم مشاركته في بعض المباريات، وأوضح أن الإعلان يخلق حالة من عدم الاستقرار.

رؤية بارنز لملف البديل

أعرب أسطورة الريدز عن اعتقاده بأن الفريق لا يحتاج بالضرورة لاستبدال صلاح بظهير أيمن هجومي باهظ الثمن، مشيراً إلى أن المشكلة الحقيقية تكمن في خطي الوسط والدفاع وليس في القوة الهجومية، وقال: “لدينا ما يكفي من المهاجمين، مشكلتنا تكمن في خط الوسط والدفاع، هذا ما يجب علينا فعله حقاً”.

يذكر أن محمد صلاح انضم إلى ليفربول قادماً من روما الإيطالي صيف عام 2017، وساهم خلال مسيرته في تحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب 30 عاماً، بالإضافة إلى ألقاب دوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس الرابطة الإنجليزية، وكأس الاتحاد الإنجليزي، كما حصل على جائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي ثلاث مرات.

الأسئلة الشائعة

ما هو رأي جون بارنز في توقيت إعلان رحيل محمد صلاح؟
يعتبر جون بارنز أن الإعلان عن رحيل صلاح قبل نهاية الموسم كان قراراً خاطئاً ولا يصب في مصلحة ليفربول، لأنه يخلق حالة من عدم الاستقرار للفريق الذي يمر بأوقات صعبة.
كيف ربط بارنز بين الإعلان وأداء الفريق؟
ربط بارنز بين التوقيت السيء للإعلان والأداء السلبي الحالي للفريق، وتساءل عن مدى إفادة هذا القرار للمدرب أرني سلوت في هذه الفترة الحرجة.
هل يعتقد بارنز أن ليفربول بحاجة لاستبدال صلاح بظهير أيمن؟
لا، يعتقد بارنز أن الفريق لا يحتاج بالضرورة لاستبدال صلاح بظهير أيمن هجومي باهظ الثمن، مشيراً إلى أن المشكلة الحقيقية تكمن في خطي الوسط والدفاع وليس في القوة الهجومية.