شهدت أسعار الذهب العالمية ارتفاعاً ملحوظاً اليوم، حيث بلغ سعر الأونصة 4,618.66 دولاراً أمريكياً، مسجلاً قفزة نسبتها 2.2% مقارنة بيوم أمس، وفقاً لبيانات موقع Kitco، وعلى الرغم من هذا الصعود، يتجه المعدن النفيس نحو تسجيل أكبر انخفاض شهري له منذ أكتوبر 2008، وسط مخاوف مستمرة بشأن التضخم وتوقعات برفع أسعار الفائدة نتيجة للتوترات الجيوسياسية.
فجوة الأسعار المحلية والعالمية
بتحويل السعر العالمي وفقاً لسعر صرف السوق الحرة، يقدر سعر أونصة الذهب بحوالي 145 مليون دونغ فيتنامي، مما يعني أن سعر سبائك الذهب المحلية من علامة SJC يتداول أعلى بنحو 30 مليون دونغ فيتنامي للأونصة من السعر العالمي، مع استبعاد الضرائب والرسوم.
عوامل الضغط على المعدن الأصفر
يأتي هذا الأداء المختلط في ظل عدة عوامل ضاغطة، حيث أدى ارتفاع أسعار النفط الناجم عن الصراع في الشرق الأوسط إلى إذكاء مخاوف التضخم وإعادة تقييم توقعات أسعار الفائدة، وعلى الرغم من كون الذهب ملاذاً تقليدياً من عدم اليقين، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائداً، كما أن ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي، الذي حافظ على زخمه الصعودي خلال الشهر، يجعل الذهب المسعر بالدولار أكثر تكلفة للمشترين بالعملات الأخرى.
توقعات وتحليلات الخبراء
علق بيتر غرانت، كبير استراتيجيي المعادن في زانر ميتالز، قائلاً إن الارتفاع الحالي مشجع لكنه يحتاج إلى مزيد من النمو ليتحول إلى اتجاه مستدام، محذراً من أن أي إشارات لرفع الفيدرالي لأسعار الفائدة قد تؤدي إلى انخفاض الأسعار، معتبراً أن العوامل الأساسية الداعمة على المدى الطويل، مثل سحب الاستثمارات من الدولار وشراء البنوك المركزية، لا تزال قائمة.
انخفضت أسعار الذهب بنسبة 13.3% خلال شهر مارس الماضي، فيما حافظت مؤسسة BMI على توقعاتها لمتوسط سعر الذهب السنوي لعام 2026 عند 4600 دولار للأونصة، بينما توقعت غولدمان ساكس وصول السعر إلى 5400 دولار بحلول نهاية العام نفسه.
في سياق متصل، ارتفعت أسعار الفضة الفورية بنسبة 4.1%، متابعة اتجاه الصعود في المعادن النفيسة.








