قررت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تعطيل الدراسة غدًا، كإجراء احترازي في ضوء التقلبات الجوية المتوقعة، وذلك حفاظًا على سلامة جميع عناصر العملية التعليمية من طلاب ومعلمين وعاملين.
آلية التعويض وتحديد المواعيد
أكد المتحدث الرسمي باسم الوزارة، شادي زلطة، أن كل مديرية تعليمية ستتولى تحديد المواعيد الجديدة لعقد الامتحانات التي تأثرت بقرار الإجازة، وفقًا لظروفها الخاصة، وشددت الوزارة على المديريات بضرورة الإعلان عن هذه المواعيد بشكل واضح يضمن وضوح الرؤية أمام الطلاب وأولياء الأمور ويمنع أي تعارض أو إرباك، خاصة في ظل تزامن هذه الفترة مع الامتحانات الشهرية.
التنسيق مع الأرصاد وأولوية السلامة
أشار زلطة إلى وجود تنسيق مستمر وعلى أعلى مستوى مع الهيئة العامة للأرصاد الجوية، لمتابعة تطورات حالة الطقس بشكل لحظي، مؤكدًا أن التقارير المتعلقة بحالة عدم الاستقرار الجوي تُعد العامل الرئيسي في اتخاذ مثل هذه القرارات، بهدف ضمان عدم تعرض الطلاب لأي مخاطر أثناء تنقلهم، وأوضح أن الأولوية القصوى هي حماية الطلاب وتجنب أي مخاطر قد تنجم عن سوء الأحوال الجوية.
تتخذ الوزارة قرارات تعطيل الدراسة بناءً على تقارير الأرصاد الجوية، حيث يهدف هذا الإجراء الوقائي بشكل أساسي إلى حماية ما يقرب من 25 مليون طالب وطالبة في مختلف مراحل التعليم ما قبل الجامعي بمصر، من المخاطر المحتملة أثناء فترات التقلبات الجوية الحادة.








