قررت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن تعديل أسعار البيع المحلية لشهر نيسان الحالي، مع الإبقاء على أسعار الغاز المنزلي والكاز دون تغيير، في خطوة تهدف إلى تخفيف العبء عن المواطنين والقطاعات الاقتصادية، حيث ارتفعت أسعار البنزين والسولار بشكل محدود لا يعكس الارتفاعات الحادة في الأسعار العالمية.

جاء القرار خلال الاجتماع الدوري للجنة أمس الثلاثاء، بعد مراجعة أسعار المشتقات النفطية خلال شهر آذار الماضي ومقارنتها بشهر شباط، حيث أظهرت الأسعار العالمية ارتفاعات ملحوظة ومتواصلة مدفوعة بالتطورات الإقليمية، وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية.

تفاصيل أسعار المشتقات النفطية الجديدة

تضمن قرار اللجنة مجموعة من الإجراءات لدعم أسعار المواد الأساسية، حيث تم تثبيت سعر اسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كغم) عند 7 دنانير دون أي تغيير، مع دعمها بمقدار 2.4 دينار لكل اسطوانة خلال شهر نيسان رغم الارتفاع العالمي لأسعار الغاز البترولي المسال، كما تم تثبيت سعر مادة الكاز عند 550 فلساً للتر الواحد.

الزيادات المحدودة على المشتقات الأخرى

شملت الزيادات المحدودة المشتقات النفطية الأخرى، حيث أصبحت الأسعار الجديدة على النحو التالي:

  • بنزين أوكتان 90: بسعر 910 فلسات/لتر بدلاً من 820 فلساً.
  • بنزين أوكتان 95: بسعر 1200 فلس/لتر بدلاً من 1050 فلساً.
  • السولار: بسعر 720 فلساً/لتر بدلاً من 655 فلساً.

تحملت الحكومة كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء بلغت قرابة 150 مليون دينار خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية الحالية، وذلك في إطار سياسة التدرج في عكس ارتفاعات الأسعار العالمية بهدف احتواء آثارها على السوق المحلي.

الأسئلة الشائعة

ما هي المشتقات النفطية التي لم تشهد تغييراً في الأسعار لشهر نيسان؟
تم الإبقاء على أسعار الغاز المنزلي (7 دنانير للاسطوانة) والكاز (550 فلساً للتر) دون أي تغيير، وذلك لتخفيف العبء عن المواطنين.
ما هي الزيادات الجديدة في أسعار البنزين والسولار؟
ارتفع سعر بنزين أوكتان 90 إلى 910 فلسات، وبنزين أوكتان 95 إلى 1200 فلس، والسولار إلى 720 فلساً للتر، وهي زيادات محدودة مقارنة بالأسعار العالمية.
كيف ستتعامل الحكومة مع الفروق في الكلف الناتجة عن القرار؟
ستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن تثبيت بعض الأسعار تدريجياً، حيث تحملت كلفاً مباشرة بلغت قرابة 150 مليون دينار في الشهر الأول من الأزمة.