ارتفعت أسعار الذهب بشكل طفيف خلال تعاملات الثلاثاء المبكرة، مدعومة بتراجع الدولار، إلا أنها تتجه لتسجيل أسوأ أداء شهري لها منذ أكثر من 17 عامًا، في ظل الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة وتراجع احتمالات خفض أسعار الفائدة الأميركية هذا العام.

أرقام التداولات

وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.8% إلى 4544.19 دولارًا للأونصة عند الساعة 01:14 بتوقيت غرينتش، فيما ارتفعت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم أبريل بنسبة 0.3% إلى 4573.20 دولار، وفق بيانات وكالة رويترز.

أسباب الارتفاع الطفيف

وجاء هذا الارتفاع الطفيف مع تراجع الدولار، ما جعل السلع المقومة به أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.

الصورة الشهرية القاتمة

ورغم هذا التحسن، خسر الذهب نحو 14% منذ بداية الشهر الجاري، متجهًا نحو أكبر انخفاض شهري له منذ سبتمبر 2008، حيث أدى ارتفاع أسعار النفط والغاز إلى تعزيز المخاوف التضخمية، مما دفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي نحو سياسة نقدية أكثر تشددًا، ويؤثر ارتفاع أسعار الفائدة سلبًا على الطلب على الذهب الذي لا يدر عائدًا، كما يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحفظه.

الأسئلة الشائعة

ما هو اتجاه أداء الذهب شهرياً وفقاً للمقال؟
يتجه الذهب لتسجيل أسوأ أداء شهري له منذ أكثر من 17 عاماً، حيث خسر نحو 14% منذ بداية الشهر، متجهاً نحو أكبر انخفاض منذ سبتمبر 2008.
ما سبب الارتفاع الطفيف لأسعار الذهب في تعاملات الثلاثاء؟
سبب الارتفاع الطفيف هو تراجع قيمة الدولار، مما جعل الذهب المقوم بالدولار أقل تكلفة للمشترين الذين يستخدمون عملات أخرى.
ما العوامل التي تسببت في الضغوط على سعر الذهب؟
أهم العوامل هي ارتفاع أسعار الطاقة (النفط والغاز) مما يزيد المخاوف التضخمية، وتراجع احتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية، حيث يقلل ارتفاع الفائدة من جاذبية الذهب كاستثمار لا يدر عائداً.