يتجه المستثمرون عالمياً نحو قطاع الطاقة على حساب الذهب، في تحول استثماري بارز مدفوع بتصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يدفع زخم هذه التوترات المستثمرين للتركيز على النفط مع توقعات بتصاعد أسعاره إلى مستويات قياسية قد تلامس 200 دولار للبرميل، مما أدى إلى سحب سيولة من سوق الذهب.
أرباح الذهب رغم تحول السيولة
على الرغم من تحول جزء من السيولة، سجلت أوقية الذهب مستويات مرتفعة تتجاوز 4500 دولار، حيث حقق المستثمرون في المعدن الأصفر أرباحاً تقدّر بنحو 25% منذ بداية العام الجاري حتى الآن، وفقاً لتحليل الخبير سعيد إمبابي.
غالباً ما تتفاعل الأسواق المالية بقوة مع التوترات في الشرق الأوسط، حيث يعتبر كل من الذهب والنفط ملاذين تقليديين، لكن تحركات الأسعار تكون حادة في قطاع الطاقة عند تهديدات مباشرة للممرات البحرية أو إمدادات النفط، وهو ما يفسر جاذبية الاستثمار في الطاقة حالياً.








