انطلق اجتماع المكتب التنفيذي الـ 98 لاتفاقية حماية البيئة البحرية والمنطقة الساحلية للبحر المتوسط (اتفاقية برشلونة) في مدينة الإسكندرية، بحضور وزيرة التنمية المحلية والبيئة الدكتورة منال عوض، حيث يمثل الحدث منصة لتعزيز التعاون الإقليمي لحماية موارد البحر المتوسط وضمان بحر نظيف للأجيال المقبلة.
تعزيز الريادة المصرية في العمل البيئي الإقليمي
تأتي استضافة مصر للاجتماع في إطار رئاستها الحالية للمكتب التنفيذي للاتفاقية، مما يعزز دورها القيادي في العمل البيئي الإقليمي، ويركز الاجتماع على متابعة تنفيذ استراتيجية البحر المتوسط للتنمية المستدامة (2026-2035) والتصدي لقضايا التلوث والمخلفات البحرية، كما يتابع الاجتماع قرار إنشاء مركز إقليمي للتغيرات المناخية لدعم جهود التكيف مع آثار التغير المناخي وصون التنوع البيولوجي في حوض المتوسط.
حلول مبتكرة وشراكات دولية
أكدت الوزيرة خلال الاجتماع على أهمية تبني حلول مبتكرة وعلمية لمواجهة تحديات فقدان التنوع البيولوجي وآثار تغير المناخ على السواحل، كما يستعرض الاجتماع وضع الخطوط العريضة للإستراتيجية متوسطة الأجل (2028-2033) وتطوير الشراكات الدولية لحشد الموارد المالية اللازمة لمواجهة التحديات البيئية.
يشارك في الاجتماع ممثلو الأمم المتحدة ودول المتوسط بما فيها كرواتيا، قبرص، إيطاليا، موناكو، المغرب، وسلوفينيا، في إطار جهود مشتركة لتعزيز حماية البيئة البحرية وتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة.
تعد اتفاقية برشلونة، التي أطلقت عام 1976، واحدة من أقدم الاتفاقيات الإقليمية للتعاون البيئي في العالم تحت مظلة برنامج الأمم المتحدة للبيئة، وتهدف إلى منع التلوث البحري وحماية الموائل الطبيعية وتعزيز التنمية المستدامة في منطقة البحر الأبيض المتوسط.








