قدمت الحكومة دعماً تاريخياً لأسعار المحروقات في التسعيرة الأخيرة، حيث تراوح الدعم بين 22 قرشاً للتر الواحد من البنزين و38 قرشاً للسولار، إضافة إلى نحو 2.5 دينار لأسطوانة الغاز، ليصل إجمالي الدعم إلى نحو 100 مليون دينار.

وأكد خبير الطاقة هاشم عقل أن هذا التدخل حمى المواطنين من ارتفاعات حادة، حيث كان سعر البنزين 90 سيرتفع إلى نحو 1.12 دينار للتر وبنزين 95 إلى 1.35 دينار لولا الدعم، ما يعني أن قيمة الدعم للتنكة الواحدة تقدر بين 4 و7 دنانير.

تفاصيل دعم السولار والمواد الأخرى

بلغت قيمة الدعم على لتر السولار نحو 46 قرشاً، مما كان سيدفع سعره إلى حوالي 1.18 دينار للتر الواحد، وقد دعمت الحكومة تنكة السولار بنحو 9.9 دنانير، إلى جانب استمرارها في دعم مادتي الكاز والغاز المنزلي بمبالغ كبيرة.

أثر القرار على الأسعار المحلية والعالمية

حد قرار الحكومة بدعم المحروقات من الانعكاسات المباشرة والسلبية على الأسعار المحلية، في وقت ارتفعت فيه أسعار خام برنت بنحو 59% لتصل إلى 107.7 دولار نتيجة الاضطرابات في مضيق هرمز، وهو ما انعكس على أسعار المحروقات عالمياً بنسب تفوق تلك المسجلة في المملكة.

شهدت أسواق الطاقة العالمية تقلبات حادة خلال الأشهر الماضية، حيث أدت التوترات الجيوسياسية في الممرات البحرية الحيوية إلى اضطرابات في سلاسل الإمداد ودفعت الأسعار نحو الصعود، مما دفع العديد من الحكومات إلى تبني حزم دعم استثنائية لامتصاص الصدمة على المواطنين.

الأسئلة الشائعة

ما هو إجمالي قيمة الدعم الحكومي للمحروقات في التسعيرة الأخيرة؟
بلغ إجمالي الدعم الحكومي للمحروقات في التسعيرة الأخيرة نحو 100 مليون دينار. شمل هذا الدعم البنزين والسولار والغاز المنزلي.
كم كان سعر البنزين 95 لولا دعم الحكومة؟
كان سعر البنزين 95 سيرتفع إلى نحو 1.35 دينار للتر الواحد لولا تدخل الحكومة ودعمها. ساهم الدعم في حماية المواطنين من هذا الارتفاع الحاد.
ما سبب ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً؟
ارتفعت الأسعار عالمياً بسبب اضطرابات سلاسل الإمداد والتوترات الجيوسياسية في الممرات البحرية مثل مضيق هرمز. أدى ذلك إلى ارتفاع سعر خام برنت بنسبة 59% تقريباً.
هل تم دعم مادة السولار؟ وما قيمته؟
نعم، تم دعم لتر السولار بنحو 46 قرشاً، مما حمى المستهلك من سعر كان سيصل إلى حوالي 1.18 دينار. بلغ دعم التنكة الواحدة نحو 9.9 دنانير.