شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً حاداً في التعاملات الفورية، مسجلة أعلى مستوياتها منذ أواخر مارس الماضي، وسط تراجع للدولار وتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، حيث قفز المعدن الأصفر بنسبة 2.2% ليصل إلى 4608.16 دولاراً للأوقية، بينما ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية لتسليم أبريل بنسبة 1.8% لتتداول عند 4639 دولاراً.

عوامل دعم صعود الذهب

يأتي هذا الصعود القوي رغم اتجاه الدولار لتحقيق مكاسب شهرية، وهو ما يشكل عادة ضغطاً على الذهب المقوم بالعملة الأمريكية، حيث يعزز الارتفاع الحالي المخاوف المتجددة بشأن التضخم وعدم اليقين المحيط بمسار الحرب بين إيران والقوى الغربية، خاصة بعد تحذيرات مسؤولين أمريكيين من أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة وأن الصراع قد يتصاعد.

أداء المعادن النفيسة الأخرى

لم يقتصر الأداء القوي على الذهب، فقد شهدت بقية المجموعة تحركات إيجابية ملحوظة:

  • قفزت الفضة في التعاملات الفورية بنسبة 4.9% إلى 73.37 دولاراً للأوقية.
  • ارتفع البلاتين بنسبة 1.2% مسجلاً 1922.07 دولاراً.
  • زاد البلاديوم بنسبة 2.6% ليصل إلى 1442.50 دولاراً.

يذكر أن الذهب شهد تراجعاً حاداً بنسبة 12.7% خلال شهر مارس الماضي، متأثراً بارتفاع أسعار النفط وما تبعه من مخاوف تضخمية دفعت الأسواق لإعادة تقييم توقعات أسعار الفائدة، حيث يزيد ارتفاع تكلفة الاقتراض من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائداً.

الأسئلة الشائعة

ما هي العوامل التي دفعت أسعار الذهب للارتفاع الحاد؟
دفعت أسعار الذهب للارتفاع بسبب تراجع الدولار وتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، خاصة مع تحذيرات من تصاعد الصراع بين إيران والقوى الغربية، مما عزز الطلب على المعدن كملاذ آمن.
كيف كان أداء المعادن النفيسة الأخرى بجانب الذهب؟
شهدت المعادن النفيسة الأخرى أداءً قوياً، حيث قفزت الفضة بنسبة 4.9%، وارتفع البلاتين 1.2%، وزاد البلاديوم 2.6%، مما يعكس تحركات إيجابية للمجموعة ككل.
لماذا شهد الذهب تراجعاً حاداً في مارس الماضي؟
تراجع الذهب في مارس بنسبة 12.7% بسبب ارتفاع أسعار النفط والمخاوف التضخمية الناتجة، مما دفع الأسواق لإعادة تقييم توقعات أسعار الفائدة وزيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائداً.