يُعزى قرار النجم المصري محمد صلاح بمغادرة نادي ليفربول في نهاية الموسم الحالي إلى تراجع مستواه الكروي وغياب عروض انتقال مجزية، خاصة من الأندية السعودية التي كانت الوجهة المتوقعة، وفقًا لتحليل المدير التنفيذي السابق للنادي، كريستيان بورسلو.
وأشار بورسلو إلى أن الخلاف العلني بين صلاح والمدرب يورغن كلوب في أبريل الماضي كان إشارة واضحة على بداية النهاية لعلاقة اللاعب بالنادي، موضحًا أن التراجع في أداء اللاعب البالغ من العمر 32 عامًا، مقترنًا براتبه المرتفع الذي يتجاوز 300 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، جعل من الصعب على ليفربول إيجاد سوق لبيعه.
أسباب تعقيد انتقال صلاح إلى السعودية
لفت بورسلو إلى أن الظروف الجيوسياسية الحالية، بما في ذلك التوترات الإقليمية، أضافت طبقة من التعقيد على أي انتقال محتمل للاعب إلى الدوري السعودي، حيث أصبح اللاعبون وأسرهم ينظرون بعين الاعتبار إلى عوامل تتجاوز الجانب المالي والرياضي عند تقييم مثل هذه الخطوة.
نهاية عصر الصفقات الضخمة للمتقدمين في السن
أكد التحليل أن سياسة الأندية السعودية في الاستثمار بصفقات ضخمة للاعبين الذين تجاوزوا الثلاثين من العمر قد شهدت تراجعًا ملحوظًا، مما أغلق الباب أمام أحد الخيارات القليلة التي كانت متاحة أمام ليفربول لتحقيق مكاسب مالية من بيع صلاح.
شهدت السنوات القليلة الماضية تحولاً كبيرًا في سوق الانتقالات، حيث بدأت الأندية الكبرى، بما في ذلك تلك في الدوري السعودي، في التركيز بشكل أكبر على الاستثمار في اللاعبين الأصغر سنًا ذوي القيمة المستقبلية، وهو اتجاه عالمي قلص من فرص اللاعبين النجوم في أواخر العقد الثالث من عمرهم وما فوق في الحصول على عقود انتقال قياسية.








