قررت لجنة تسعير المشتقات النفطية تعديل الأسعار المحلية لشهر نيسان، حيث شهدت مواد البنزين والسولار زيادات طفيفة، بينما تم تثبيت أسعار الكاز وأسطوانة الغاز المنزلي دون تغيير، وذلك في إطار سياسة الحكومة التدريجية لاحتواء آثار الارتفاعات العالمية على المواطنين والقطاعات الاقتصادية.
أسعار المشتقات النفطية الجديدة
تضمن قرار اللجنة الأسعار التالية لشهر نيسان المقبل:
- بنزين أوكتان 90: 910 فلساً للتر بدلاً من 820 فلساً.
- بنزين أوكتان 95: 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً.
- السولار: 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً.
- الكاز: ثبات السعر عند 550 فلساً للتر.
- أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كغم): ثبات السعر عند 7 دنانير مع دعم قيمته 2.4 دينار للأسطوانة.
احتواء جزء من الزيادة العالمية فقط
أوضحت اللجنة أن الأسعار الجديدة لا تعكس الكلف الحقيقية الكاملة، حيث بلغت الكلف الفعلية للمواد 1165 فلساً للتر للبنزين 90، و1325 فلساً للبنزين 95، و1120 فلساً للسولار، و1135 فلساً للكاز، وقررت الحكومة تحمل الفروقات الناتجة وتعويضها تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية.
نسب الزيادة المعكوسة للمواطن
بيّنت اللجنة أن الزيادات المطبقة تعكس جزءاً فقط من الارتفاع العالمي، حيث تم عكس نحو 37% من الزيادة الفعلية على البنزين 90، ونحو 55% على البنزين 95، ونحو 14% على السولار، بينما تم احتواء الارتفاع بالكامل على مادة الكاز دون عكس أي زيادة على المواطنين.
يأتي هذا القرار في وقت تحملت فيه الحكومة كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء بسبب التطورات الإقليمية بلغت قرابة 150 مليون دينار خلال الشهر الأول من الأزمة، كما أن مقدار الدعم المقدم على مادتي الديزل والكاز يفوق قيمة الضريبة المفروضة عليهما، مما يؤكد أن الزيادات الجديدة لا تؤثر على العوائد الضريبية بل تهدف إلى تحقيق التوازن بين الكلف الفعلية والأسعار المحلية.








