قررت لجنة تسعير المشتقات النفطية رفع أسعار البنزين والديزل لشهر نيسان المقبل، في وقت تثبت فيه أسعار الكاز والغاز المنزلي ضمن إجراءات حماية اجتماعية، وجاءت الزيادات استجابة للارتفاعات الحادة في الأسعار العالمية وسط تطورات إقليمية مستمرة.
أسعار المشتقات النفطية الجديدة لشهر نيسان
أعلنت اللجنة عن الأسعار المحلية المعدلة للمشتقات النفطية لشهر نيسان 2026، والتي تأتي ضمن سياسة التدرج في عكس الارتفاعات العالمية، وتشمل الأسعار الجديدة ما يلي:
- بنزين أوكتان 90: ليصبح سعره 910 فلساً للتر بدلاً من 820 فلساً.
- بنزين أوكتان 95: ليصبح سعره 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً.
- السولار (الديزل): ليصبح سعره 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً.
تثبيت أسعار الكاز والغاز المنزلي
في إطار المسؤولية الاجتماعية، قررت اللجنة الحفاظ على أسعار مواد أساسية دون زيادة، حيث تم تثبيت سعر أسطوانة الغاز المنزلي سعة 12.5 كغم عند 7 دنانير بدعم حكومي مباشر يقدر بـ 2.4 دينار للأسطوانة، كما تم تثبيت سعر مادة الكاز عند 550 فلساً للتر رغم ارتفاع تكاليف استيرادها عالمياً.
تحليل الكلف والفروقات السعرية المدعومة
كشفت اللجنة عن وجود فجوة كبيرة بين الكلف الفعلية للمشتقات النفطية وأسعار البيع المحلية، حيث بلغت التكلفة الفعلية لبنزين 90 نحو 1165 فلساً للتر، وللبنزين 95 نحو 1325 فلساً، وللسولار 1120 فلساً، بينما قاربت كلفة الكاز 1135 فلساً للتر.
وبحسب اللجنة، لم تعكس الحكومة سوى جزء من الارتفاعات العالمية على المواطن، حيث تم عكس حوالي 37% فقط من زيادة كلفة بنزين 90، و55% من زيادة بنزين 95، ونحو 14% من زيادة كلفة السولار، في حين تتحمل الحكومة كامل فرق السعر لمادة الكاز.
تحملت الحكومة خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء بلغت قرابة 150 مليون دينار، في إطار سياساتها لضمان استقرار الأسعار وتخفيف الأثر المباشر على المواطنين.








