انخفض مستوى محمد صلاح بشكل كبير، مما دفع ليفربول للتفكير في بيعه خلال سوق الانتقالات الصيفي، وفقاً لتحليل ناقد كروي، الذي أشار إلى أن النادي اكتشف عدم وجود سوق حقيقي للاعب في مثل عمره وراتبه المرتفع.
تأتي هذه التصريحات في أعقاب الخلاف العلني الذي نشب بين صلاح والمدير الفني السابق يورغن كلوب نهاية الموسم الماضي، والذي وصفه المحلل بأنه “خلاق كبير” أشبه بـ”الطلاق بدون ذنب” في عالم كرة القدم، مما دفع إدارة النادي للبحث عن مخرج من الموقف.
عقبات حالت دون انتقال صلاح
يواجه أي انتقال محتمل لصلاح ثلاث عقبات رئيسية حددها التحليل:
- العمر: حيث يبلغ النجم المصري 32 عاماً، وهي سن لا تشهد عادة انتقالات بصفقات ضخمة.
- الراتب المرتفع: الذي يتجاوز 300 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، مما يحد من عدد الأندية القادرة على تحمله.
- تراجع المستوى الملحوظ: خاصة في الموسم المنتهي، وما يحيط به من علامات استفهام.
غياب سوق لصفقة مربحة
أكد التحليل أن ليفربول فوجئ بعدم وجود أندية مستعدة لدفع ملايين الجنيهات الاسترلينية مقابل لاعب لم يتبق سوى 18 شهراً على عقده، مع الرغبة في الحصول على نفس الراتب أو أعلى، مما جعل أي صفقة غير مجدية اقتصادياً للنادي.
قلة من نجوم كرة القدم الكبار انتقلوا بصفقات قياسية في منتصف الثلاثينيات من عمرهم، حيث يُعتبر كريستيانو رونالدو حالة استثنائية، وكان البعض يأمل أن يحذو صلاح حذوه، لكن ظروف السوق وواقع الأداء حالا دون ذلك.








