لم تصدر وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أي قرار رسمي حتى الآن بشأن تعطيل الدراسة يومي الأربعاء والخميس المقبلين، على الرغم من تحذيرات هيئة الأرصاد الجوية من سوء الأحوال الجوية المتوقعة، حيث أكدت الوزارة أن جميع المنشورات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي حول قرارات مفترضة هي معلومات غير صحيحة تماماً.

تنسيق مستمر مع الأرصاد لاتخاذ القرار

أوضح شادي زلطة المتحدث الرسمي للوزارة، أن هناك تنسيقاً متواصلاً مع الهيئة العامة للأرصاد الجوية لمعرفة آخر التحديثات حول طبيعة الأحوال الجوية خلال اليومين المذكورين، وذلك لاتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب، وناشد بعدم الانسياق خلف المنشورات غير الموثوقة والاعتماد على المعلومات الرسمية الصادرة عن الوزارة.

مصير الامتحانات الشهرية في حال تعطل الدراسة

أكد مصدر مسؤول بوزارة التربية والتعليم أن امتحانات شهر مارس مستمرة وفق جداولها المحددة وبالنظام الحضوري المعتاد داخل المدارس، وفي حال حدوث أي تعطيل للدراسة بسبب الظروف الجوية، سيتم تعديل الجداول وتحديد مواعيد جديدة وفقاً لتقدير كل مديرية تعليمية، مشدداً على أن النظام “أونلاين” ليس مطروحاً لإجراء هذه الامتحانات.

صلاحية المحافظين في اتخاذ القرار

يظل قرار تعطيل الدراسة في النهاية خاضعاً لتقدير كل محافظ على حدة، بناءً على تقييمه لظروف الطقس ومدى تأثيرها على انتظام العملية التعليمية وسلامة الطلاب داخل نطاق محافظته.

يذكر أن الوزارة واجهت انتقادات الأحد الماضي بسبب التأخر في الإعلان عن قرار تعطيل الدراسة رغم سوء الأحوال الجوية، مما تسبب في اضطراب لحظة دخول الطلاب لمدارسهم، وهو ما يزيد من تساؤلات أولياء الأمور حول توقيت الإعلان عن أي قرارات جديدة.

الأسئلة الشائعة

هل قررت وزارة التربية والتعليم تعطيل الدراسة يومي الأربعاء والخميس؟
لم تصدر الوزارة أي قرار رسمي حتى الآن بشأن تعطيل الدراسة. جميع المنشورات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي حول هذا الموضوع هي معلومات غير صحيحة.
ما مصير امتحانات شهر مارس في حالة تعطيل الدراسة؟
امتحانات شهر مارس مستمرة وفق جداولها الحضورية المعتادة. في حال حدوث تعطيل، سيتم تعديل الجداول وتحديد مواعيد جديدة من قبل كل مديرية تعليمية، ولن تكون الامتحانات أونلاين.
من المسؤول عن قرار تعطيل الدراسة بسبب سوء الأحوال الجوية؟
القرار النهائي لتعطيل الدراسة يخضع لتقدير كل محافظ على حدة، بناءً على تقييمه لظروف الطقس وتأثيرها على العملية التعليمية وسلامة الطلاب داخل محافظته.