ارتفعت أسعار سبائك الذهب من شركة سايغون للمجوهرات (SJC) في مدينة هو تشي منه بمقدار 1.2 مليون دونغ فيتنامي للأونصة خلال جلسة التداول الصباحية، حيث تراوح سعر البيع بين 172 و175 مليون دونغ، وذلك في ظل موجة صعود عالمية مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وزيادة الطلب على أصول الملاذ الآمن.
الفجوة بين الأسعار المحلية والعالمية
لا تزال الفجوة بين أسعار الذهب المحلية والعالمية تتسع بشكل ملحوظ، فبينما بلغ سعر الذهب الفوري عالمياً حوالي 4540.5 دولاراً للأونصة (ما يعادل تقريباً 145.34 مليون دونغ فيتنامي للتايل)، فإن سعر التايل الواحد من ذهب SJC يتجاوز السعر العالمي بنحو 30 مليون دونغ، مما يعكس تفوقاً كبيراً للأسعار المحلية.
انتعاش موازٍ في سوق الفضة
شهد سوق الفضة حركة صعودية موازية، حيث ارتفع السعر الفوري للفضة على منصة كيتكو ليصل إلى 70.25 دولاراً للأونصة، مسجلاً زيادة تقارب 1% مقارنة بجلسة التداول السابقة، وساهم هذا الانتعاش في تعافي السوق بعد سلسلة من التصحيحات الحادة الأسبوع الماضي.
في السوق المحلية، رفعت مجموعة فو كوي للذهب والأحجار الكريمة سعر سبائك الفضة ليتراوح بين 2.671 مليون دونغ للأونصة (سعر الشراء) و2.754 مليون دونغ (سعر البيع)، وهو أعلى بنحو 500 ألف دونغ للأونصة مقارنة بالسعر العالمي بعد التحويل.
الدوافع العالمية وراء الارتفاع
يعود سبب الارتفاع المحلي إلى استمرار اتجاه أسعار الذهب العالمية نحو الصعود خلال جلسة التداول في 30 مارس، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية، حيث ارتفع سعر عقد الذهب الآجل لشهر يونيو بمقدار 36.30 دولاراً ليصل إلى 4652.00 دولاراً للأونصة.
يُعزى ارتفاع سعر المعدن النفيس إلى تزايد النفور من المخاطرة في الأسواق العالمية، مما دفع المستثمرين والمتداولين لزيادة حيازاتهم من الذهب كملاذ آمن في ظل حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي المستمر.
شهدت أسواق المعادن النفيسة تحولات كبيرة في السنوات الأخيرة، حيث تضاعف سعر الأونصة العالمية للذهب أكثر من مرة منذ بداية العقد الحالي، مدفوعاً بعوامل مثل التضخم العالمي وعدم اليقين الاقتصادي والصراعات الدولية، مما عزز من مكانته كأصل استثماري تقليدي في أوقات الأزمات.








