أعلن المستشار القانوني لنادي الزمالك، المستشار محمد عثمان، تصعيد شكوى النادي ضد اللاعب أحمد سيد “زيزو” إلى المحكمة الرياضية الدولية، وذلك بعد رفض لجنة فض المنازعات بالاتحاد المصري لكرة القدم للشكوى المقدمة من النادي الأبيض، حيث أكد عثمان أن النادي يمتلك أدلة ووثائق قوية تدعم موقفه القانوني، مشيراً إلى أن القضية تتعلق بمخالفات تعاقدية جسيمة من جانب اللاعب.
أدلة الزمالك في قضية زيزو
أوضح المستشار القانوني للزمالك أن الأدلة التي يمتلكها النادي تشمل مراسلات رسمية وبروتوكولات فحص طبي تثبت وجود إخلال من اللاعب بالتزاماته، كما أشار إلى أن لجنة فض المنازعات المحلية لم تقدم مبررات كافية لرفض الشكوى، مما دفع النادي لاتخاذ خطوة التصعيد الدولية لاستعادة حقوقه، مؤكداً أن الهدف هو تحقيق العدالة وليس تعطيل مسيرة اللاعب.
خطوات التصعيد القانوني
يتبع نادي الزمالك إجراءات قانونية محددة للوصول إلى المحكمة الرياضية الدولية، وتشمل هذه الخطوات:
- ترجمة كامل الملف والأدلة الوثائقية إلى اللغة الإنجليزية.
- تعيين محامٍ دولي متخصص في قضايا الرياضة لدى محكمة CAS.
- تقديم الطلب الرسمي مرفقاً بكافة المستندات المؤيدة للموقف.
- انتظار تحديد جلسة الاستماع من قبل المحكمة الدولية.
تأثير القضية على مستقبل زيزو
قد تؤثر هذه الدعوى الدولية على المسيرة الاحترافية للاعب أحمد سيد “زيزو”، حيث يحتمل أن تفرض المحكمة الرياضية الدولية عقوبات قد تصل إلى منعه من اللعب لفترة أو إلزامه بدفع تعويضات مالية كبيرة، كما أن استمرار النزاع القانوني قد يعقد أي انتقالات مستقبلية للاعب حتى يتم الفصل النهائي في القضية.
تعد قضايا فض المنازعات بين الأندية واللاعبين أمام المحكمة الرياضية الدولية (CAS) إجراءً معتاداً في عالم كرة القدم المحترفة، حيث تنظر المحكمة سنوياً في عشرات القضايا المماثلة، وقد استعادت أندية عربية عدة حقوقها عبر هذا المسار القضائي الدولي في السنوات الأخيرة.








