غرق ليفربول في أزمة عميقة بعد هزيمته الصادمة بنتيجة 3-0 أمام نوتنغهام فورست على ملعب أنفيلد، في مباراة كشفت عن مشاكل خطيرة في صفوف حامل اللقب، حيث سجلت الهزيمة الثامنة للريدز في 11 مباراة وأسقطتهم إلى النصف السفلي من جدول الترتيب.
احتفل موريلو بحماس بعد تسجيله الهدف الافتتاحي لفريق نوتنغهام فورست في ملعب أنفيلد.
أداء استثنائي من فورست يكشف هشاشة ليفربول
قدّم نوتنغهام فورست تحت قيادة شون دايتش عرضاً تكتيكياً وذهنياً متكاملاً، حيث فرضت خططه دفاعاً منضبطاً وهجمات مرتدة سريعة وقاتلة، لتحقق أول شباك نظيفة لها في 20 مباراة بالدوري الإنجليزي، وسجل موريلو ونيكولو سافونا ومورغان جيبس-وايت الأهداف الثلاثة من هجمات منظمة ببراعة.
أخطاء دفاعية كارثية تثقل كاهل ليفربول
ظهرت نقاط ضعف ليفربول المتأصلة بوضوح، خاصة في التعامل مع الكرات الثابتة، حيث انحرفت ركلة ركنية عن رأس فيرجيل فان دايك لتصل إلى موريلو الذي سجل الهدف الأول بتسديدة صاروخية، وبعد دقيقتين فقط من إلغاء تقنية الفيديو المساعد هدفاً لإيغور جيسوس، تلقى ليفربول الهدف الثاني بعد خطأ دفاعي من أليكسيس ماك أليستر سمح لنيكو ويليامز بالانفراد بالمرمى وتمرير الكرة إلى سافونا للتسجيل.
تغييرات سلوت الفاشلة وتدهور أداء النجوم
فشلت محاولات المدرب آرني سلوت في تعديل مسار المباراة، حيث لم تنجح خطوته بإشراك هوغو إيكيتيكي ودفع ألكسندر إيساك للأمام، وتم استبدال إيساك بعد 13 دقيقة فقط بسبب أدائه المخيب، كما أخفق الوافدون الجدد مثل فيديريكو كيي في إحداث أي فارق.
هذه الهزيمة التاريخية تمثل أكبر فوز لنوتنغهام فورست على ملعب أنفيلد، وتكرر سيناريو الموسم الماضي عندما غادر الفريق بنقاط المباراة، لكن هذه المرة جاءت النتيجة لتؤكد أزمة ليفربول الحقيقية وتطرح تساؤلات كبيرة حول مستقبله في الموسم الحالي.








