شهدت أسعار الذهب العالمية صباح اليوم ارتفاعاً ملحوظاً، حيث بلغت حوالي 4518 دولاراً للأونصة، محققة قفزة تقارب 100 دولار مقارنة بأدنى مستوياتها في جلسة 30 مارس الماضي، وتفاوتت الأسعار خلال الجلسة بين 4419 و4581 دولاراً للأونصة، مما يعكس حالة من التقلب المستمر في السوق.
أسعار الذهب في فيتنام
على الصعيد المحلي، أدرجت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) سبائك الذهب بسعر يتراوح بين 170.8 و173.8 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (سعر الشراء والبيع)، واتبعت علامات تجارية كبرى مثل باو تين مينه تشاو ودوجي وفوه كوي نفس المستوى السعري لسبائك SJC، فيما حددت باو تين مينه تشاو سعر خواتم الذهب عيار 9999 بين 170.3 و173.3 مليون دونغ للأونصة، بينما تتداول فو كوي ودوجي الخواتم الذهبية بسعر 170.8 إلى 173.8 مليون دونغ للأونصة، ولا تزال الأسعار المحلية تتحرك بشكل وثيق مع التطورات العالمية.
عوامل دفع الأسعار والتوقعات
أرجع المحللون هذا الصعود إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية، حيث علق جيم ويكوف، كبير المحللين في كيتكو ميتالز، بأن الصراع في الشرق الأوسط لا يزال محتدماً دون مؤشرات قريبة للحل، مما يدفع الطلب على الذهب كأصل ملاذ آمن، مشيراً إلى أن السوق سيركز على تطورات الصراع وأسعار النفط وعوائد السندات وأداء الدولار الأمريكي على المدى القصير.
مخاطر وتحديات أمام المعدن الأصفر
يأتي هذا الارتفاع في سياق تراجع حاد شهدته الأسعار منذ بداية مارس، حيث انخفضت بأكثر من 13%، مما يعرض الذهب لخطر تسجيل أكبر انخفاض شهري منذ عام 2008، وسط مخاوف تضخمية بسبب ارتفاع أسعار الطاقة، مما يجبر الأسواق على إعادة تقييم توقعاتها حول مسارات أسعار الفائدة.
تأثير المفاجئ للأحداث الجيوسياسية
غالباً ما يكون رد فعل السوق على الأحداث الجيوسياسية غير متوقع، ففي الأيام الأربعة التي تلت الغارات الجوية الأولى على إيران، انخفض الذهب بنحو 4%، وذلك على عكس كونه ملاذاً آمناً تقليدياً، ويعزى ذلك إلى قيام مديري الصناديق ببيع الأصول، بما فيها الذهب، بسرعة لزيادة حيازاتهم النقدية وتقليل المخاطر فور وقوع الأحداث الكبيرة.
يتجه أنظار المستثمرين هذا الأسبوع نحو سلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية الحاسمة، تشمل أرقام الوظائف الشاغرة ومبيعات التجزئة وتقرير التوظيف من ADP وكشوف الرواتب غير الزراعية، والتي ستلقي مزيداً من الضوء على صحة الاقتصاد وتوقعات السياسة النقدية.








