ارتفع سعر الذهب الفوري عالمياً إلى مستوى قياسي جديد، حيث سجل 4532.8 دولاراً للأونصة في تعاملات مبكرة اليوم، محققاً قفزة بقيمة 39.8 دولاراً مقارنة بسعر إغلاق الأمس، وفقاً لبيانات شركة كيتكو، ويُعادل هذا السعر بعد التحويل إلى العملة المحلية نحو 144 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، مما يوسع الفارق بين سعر السبائك المحلية والعالمية ليصل إلى حوالي 29.8 مليون دونغ للأونصة لصالح المنتج المحلي.
عوامل دعم أسعار الذهب
يأتي هذا الصعود وسط مؤشرات على انتعاش الطلب على المعدن النفيس، رغم استمرار قوة الدولار الأمريكي الذي بقي مؤشره فوق حاجز 100 نقطة، وهو عامل يضغط تقليدياً على أسعار الذهب، إلا أن تراجع أسعار النفط، حيث انخفض خام برنت إلى 115 دولاراً للبرميل، قد وفر بعض الدعم غير المباشر للذهب كملاذ آمن.
معنويات السوق المحلي
على الصعيد المحلي، يسيطر اتجاه شرائي قوي على السوق، حيث يفضل المستثمرون الاحتفاظ بالذهب أو الشراء عند الانخفاضات بدلاً من البيع لجني الأرباح، مما يحد من المعروض ويحافظ على الأسعار عند مستويات مرتفعة، ويعزز هذا السلوك قناعة راسخة في أوساط المتعاملين بإمكانية استمرار صعود الذهب على المدى الطويل في ظل الظروف الجيوسياسية والاقتصادية العالمية غير المستقرة.
تحذيرات من عمليات الاحتيال
بالتوازي مع حركة السوق النشطة، تتصاعد التحذيرات من انتشار عمليات الاحتيال عبر الإنترنت، حيث أعلنت شركة باو تين مان هاي، إحدى كبرى الشركات في القطاع، عن ظهور صفحات وهمية على وسائل التواصل الاجتماعي تنتحل اسمها وتدّعي بيع مدخرات ذهبية وعروض تحت مسمى “داي كيم كات”، وأكدت الشركة أنها لا تقدم حاليًا أي خدمة لبيع مدخرات الذهب عبر الإنترنت ولا تتاجر بالمنتجات المذكورة، داعية المستهلكين إلى الحذر والشراء فقط من القنوات الرسمية المعتمدة.
شهدت أسعار الذهب العالمية تقلبات حادة خلال الربع الأول من العام، مدفوعة بشكل رئيسي بالتوقعات حول السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والتوترات الدولية، مما دفع العديد من المستثمرين المؤسسيين إلى زيادة حيازاتهم من المعدن كتحوط ضد التضخم وعدم اليقين.








