أعلن رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي عن أكبر زيادة سنوية في المرتبات والحد الأدنى للأجور في تاريخ مصر، مؤكدًا أنها ستتجاوز معدلات التضخم، وذلك في وقت تتزايد فيه التطلعات لتحسين الأوضاع المعيشية، بينما يترقب أصحاب المعاشات ما إذا كانت الزيادة غير المسبوقة ستشملهم أيضًا.
قانون التأمينات الاجتماعية يحدد زيادة المعاشات
تكشف مواد قانون التأمينات الاجتماعية الموحد رقم 148 لسنة 2019 الإطار الحاكم لزيادات المعاشات، حيث تنص على أن الزيادة السنوية لا تتجاوز نسبة 15%، ويتم تطبيقها في شهر يوليو من كل عام مع إمكانية تبكير صرفها بقرار رئاسي، كما أن الزيادة مرتبطة بمعدل التضخم ولكنها تظل محكومة بهذا السقف المحدد، ما يعني أن أي زيادات استثنائية تتطلب تدخلًا تشريعيًا أو قرارًا سياديًا مباشرًا من الدولة.
خدمات إلكترونية لتخفيف الأعباء
تواصل الهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية جهودها لتطوير الخدمات المقدمة لأصحاب المعاشات، حيث أتاحت مجموعة من الخدمات الإلكترونية التي تمكنهم من الوصول إلى بياناتهم ومتابعة زياداتهم والتقدم بطلبات مثل المعاش الاستثنائي دون الحاجة إلى التنقل، مما يسهم في تخفيف الأعباء الإدارية ويحسن تجربة المستفيدين.
يُذكر أن قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات في مصر شهد تطورات تشريعية مهمة في السنوات الأخيرة، كان أبرزها إصدار القانون الموحد رقم 148 لسنة 2019 الذي يهدف إلى تحقيق الاستدامة المالية للنظام وتوحيد أحكام المعاشات لجميع العاملين على أرض مصر.








