يستعد النجم المصري محمد صلاح لمغادرة نادي ليفربول الإنجليزي مجاناً مع نهاية عقده في صيف 2025، بعد أن رفض النادي عرضاً سابقاً بقيمة 100 مليون جنيه إسترليني من الدوري السعودي قبل عامين فقط، وفقاً لتقرير متخصص في شؤون النادي.
عوامل أجهضت قيمة صلاح السوقية
أرجع كريستيان برسلو، المدير الإداري السابق لليفربول، التغير الجذري في وضع صلاح إلى عاملين حاسمين يتحكمان في سوق الانتقالات للنجوم الكبار، وهما العمر والراتب المرتفع، مشيراً إلى أن اللاعبين في منتصف الثلاثينيات نادراً ما ينقلون مقابل رسوم كبيرة، حتى لو كانوا من العيار الثقيل، كما أن استراتيجية الأندية السعودية تغيرت وأصبحت أقل ميلاً لاستثمار مبالغ طائلة في لاعبين تجاوزوا الثلاثين.
تأثير الراتب والمستوى على القرارات
أوضح برسلو أن التراجع النسبي في مستوى صلاح هذا الموسم، مقترناً براتبه الضخم الذي يعد أحد الأعلى في الفريق، جعل الأندية المحتملة، بما فيها السعودية، تتردد في تقديم عرض مالي ليفربول مقابل لاعب سينتهي عقده قريباً، مما حول الرحلة إلى عملية محتملة بدون مقابل.
الجانب الإيجابي المحتمل لليفربول
رغم أن الرحيل المجاني يمثل خسارة مادية فادحة للنادي، إلا أنه قد يحمل فائدة لليفربول على المدى المتوسط، حيث سيخفف العبء الكبير على كشوف المرتبات، مما يحسن من وضع النادي فيما يتعلق بقواعد اللعب المالي النظيف (FFP) ويمنحه مرونة أكبر في سوق الانتقالات.
قبل موسم واحد فقط، كان صلاح لا يزال في قمة مستواه الفني وحصد جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي، وكان تمديد عقده آنذاك يبدو خياراً طبيعياً يحفظ قيمته السوقية، إلا أن التأخير في اتخاذ القرار، إلى جانب التحولات السريعة في سوق الانتقالات، غير المعادلة تماماً.








