أعلن مارك كوكوريا ظهير تشيلسي الأيسر عن انفتاحه على العودة إلى برشلونة، النادي الذي نشأ في أكاديميته الشهيرة “لاماسيا”، مما يضيف تحدياً جديداً لإدارة البلوز التي تواجه موجة من الترقب حول مستقبل عدد من نجومها الأساسيين.

جاءت تصريحات اللاعب الدولي الإسباني خلال حديثه مع صحيفة “ماركا” قبل المباراة الودية لمنتخب بلاده مع مصر، حيث صرح بأنه سيجد صعوبة كبيرة في رفض عودة محتملة إلى كامب نو، قائلاً: “سيكون من الصعب الرفض، الأمر لا يتعلق بي فقط، سأضطر للتفكير في عائلتي، إذا حدث ذلك فسيحدث، وسنرى ما هو القرار الذي سيتم اتخاذه”.

مستقبل كوكوريا مع تشيلسي

يبدو أن حالة عدم الاستقرار التي يعيشها تشيلسي هذا الموسم، بعد الإطاحة بالمدرب إنزو ماريسكا وتعيين ليام روسينيور، وتراجع الأداء في البريميرليج ودوري الأبطال، بدأت تدفع بعدد من اللاعبين للتطلع إلى خيارات أخرى، حيث سبق وأن أشار النجم كول بالمر إلى انفتاحه على الرحيل، كما أن الأرجنتيني إنزو فرنانديز ربط مصيره بما بعد كأس العالم 2026.

رحلة كوكوريا الاحترافية

انطلق كوكوريا من أكاديمية برشلونة، ولكنه غادر بحثاً عن فرص أكثر اتساعاً أمام وجود جوردي ألبا كظهير أيسر ثابت، حيث خاض تجربة إعارة مع إيبار قبل الانتقال الدائم إلى خيتافي، ثم انتقل إلى برايتون، ليصل أخيراً إلى تشيلسي في صيف 2022 في صفقة بلغت قيمتها 65 مليون يورو.

سبق للاعب أن أعرب عن رغبته في العودة للدوري الإسباني في مرحلة ما من مسيرته، مؤكداً أن السعادة التي تشعر بها عائلته في إنجلترا هي عامل محوري في أي قرار مستقبلي، ويعد كوكوريا أحد أبرز الصفقات الكبيرة لتشيلسي في عهد مالكيه الجدد، حيث أنفق النادي اللندني أكثر من مليار يورو على التعاقدات منذ استحواذ تود بوهلي وشركائه في عام 2022، سعياً لإعادة الفريق إلى منصات التتويج.