كشف خوانخو براو، الطبيب السابق لنادي برشلونة الإسباني، عن الضغوط النفسية الهائلة التي رافقت مسؤوليته عن رعاية الحالة البدنية للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال فترة ذروته الكروية، موضحاً أن حماية “أغلى أصول النادي” كانت مهمة شاقة تحولت إلى عبء نفسي.

الضغط المستمر ومرافقة ميسي مع الأرجنتين

وصف براو، في تصريحات عقب نشر كتابه “ما لا يراه عالم كرة القدم”، الضغط المستمر الذي واجهه، خاصة عند مرافقة ميسي في معسكرات المنتخب الأرجنتيني، قائلاً إنه كان يُنظر إليه “كأنني مدعٍ عام” وكان عليه أن يكون حاضراً دون أن يتدخل أو يُعتبر عدواً، مما يسلط الضوء على حساسية دوره في الحفاظ على لياقة اللاعب خارج إطار النادي.

ميسي: اللاعب الذي يحدد مصير الموسم

أوضح أخصائي العلاج الطبيعي السابق أن معاملة ميسي بشكل استثنائي لم تكن امتيازاً، بل كانت ضرورة رياضية محضة، إذ لم يكن مجرد لاعب عادي بل كان وجوده وحالته البدنية يحددان نجاح موسم الفريق أو فشله، مما جعل مسؤولية الفريق الطبي جسيمة للغاية.

قضى خوانخو براو 25 عاماً داخل نادي برشلونة، وشكل جزءاً أساسياً من الطاقم الطبي الذي تولى رعاية جيل ذهبي من اللاعبين، بما في ذلك ليونيل ميسي الذي انضم للفريق الأول عام 2004 وسجل 672 هدفاً في 778 مباراة مع النادي الكاتالوني قبل مغادرته عام 2021.

الأسئلة الشائعة

ما هي الضغوط التي واجهها الطبيب خوانخو براو أثناء رعايته ليونيل ميسي؟
واجه ضغوطاً نفسية هائلة بسبب مسؤوليته عن حماية ما وصفه بـ"أغلى أصول النادي". كانت المهمة شاقة وتحولت إلى عبء نفسي، خاصة عند مرافقته مع المنتخب الأرجنتيني حيث كان يُنظر إليه بحساسية.
لماذا كانت معاملة ميسي استثنائية وفقاً لبراو؟
لم تكن معاملته الاستثنائية امتيازاً، بل ضرورة رياضية. كان وجوده وحالته البدنية يحددان نجاح أو فشل موسم الفريق بأكمله، مما جعل مسؤولية الفريق الطبي جسيمة للغاية.
كيف كان دور براو أثناء مرافقة ميسي مع المنتخب الأرجنتيني؟
كان دوره حساساً للغاية، حيث وصف بأنه كان يُنظر إليه "كمدعٍ عام". كان عليه أن يكون حاضراً لرعاية لياقة ميسي دون أن يتدخل بشكل يجعله يبدو عدواً للفريق الوطني.