سعر الذهب العالمي اليوم 10 مارس 2026
انخفض سعر الذهب الفوري في السوق العالمية بنسبة 1.74% ليبلغ 5,082.85 دولاراً للأونصة، وذلك بحسب بيانات موقع Kitco عند الساعة 4:30 صباحاً بتوقيت فيتنام، ويواجه المعدن الأصفر ضغوطاً متزايدة من مخاوف التضخم وتوقعات ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية.
تأثير التضخم وسعر الدولار
يضع ارتفاع أسعار النفط قرب 120 دولاراً للبرميل والمخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة، الدولار الأمريكي في مسار صعودي، مما يجعل الذهب المقوم بالدولار أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى، ويتجه المستثمرون نحو السيولة النقدية وسط هذه التوقعات.
يُنظر إلى الذهب تقليدياً كملاذ آمن ووسيلة للتحوط ضد التضخم، لكن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته كأصل لا يدر عائداً.
توقعات السوق والبيانات الاقتصادية الحاسمة
قال جيم ويكوف، كبير المحللين في كيتكو ميتالز، إن أرقام التضخم المرتفعة هذا الأسبوع قد تضع الاحتياطي الفيدرالي في موقف صعب وتستمر في دفع أسعار الذهب للانخفاض.
تترقب الأسواق إصدار مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي لشهر فبراير يوم الأربعاء، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) يوم الجمعة، وهو المقياس المفضل للتضخم لدى الفيدرالي، فيما من المتوقع أن يبقي البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقرر بين 17 و18 مارس.
شاهد ايضاً
- مصر تستأنف التسعير التلقائي للوقود منتصف 2026 بعد تحقيق استرداد التكلفة
- نائب ينتقد رفع أسعار تذاكر المترو والقطار والمحروقات
- الحكومة تبدأ تطبيق التسعير التلقائي وتخفيض دعم البترول بنحو 97 مليار جنيه
- مصر تستأنف آلية الربط التلقائي لأسعار الوقود نهاية يونيو
- مصر تستأنف آلية الربط التلقائي لأسعار الوقود نهاية يونيو
- مصر تلتزم بتفعيل التسعير التلقائي للوقود بحلول 2026
- حملات تموينية مكثفة بالقليوبية تسفر عن تحرير 23 مخالفة
- تحديث أسعار الوقود في مصر اليوم 27 مارس
أسعار الذهب المحلية اليوم 10 مارس 2026
بلغ سعر الذهب العالمي المحول بالدونغ الفيتنامي حوالي 165 مليون دونغ للأونصة (باستثناء الضرائب والرسوم)، مما يعني أن سعر سبائك الذهب من شركة SJC المحلية أعلى بحوالي 19 مليون دونغ للأونصة من السعر العالمي.
أسعار المعادن النفيسة الأخرى
انخفضت الفضة الفورية 0.3% إلى 84.08 دولاراً للأونصة، بينما ارتفع البلاتين 0.3% مسجلاً 2,141.38 دولاراً، وزاد البلاديوم 0.8% إلى 1,638.75 دولاراً.
على الرغم من الضغوط الحالية، من المتوقع أن يحافظ الصراع الجيوسياسي المطول على الطلب على الذهب كملاذ آمن، مما يخلق حداً أدنى لأسعاره ويدعمها على المدى المتوسط.