مع تحذيرات هيئة الأرصاد الجوية من طقس غير مستقر وأمطار وانخفاض في درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة، يزداد خطر تعرض مرضى الربو لمضاعفات صحية خطيرة، حيث يتسبب الهواء البارد والجاف في تضييق الشعب الهوائية وتهيجها، مما قد يؤدي إلى نوبات ربو حادة.
نصائح لحماية مرضى الربو في الطقس البارد
لتقليل خطر تفاقم أعراض الربو مع انخفاض الحرارة، يمكن اتباع عدد من الإجراءات الوقائية البسيطة والفعالة.
ارتداء غطاء للوجه عند الخروج
يُنصح بارتداء وشاح أو كمامة لتغطية الأنف والفم عند الخروج في البرد، حيث يعمل هذا الغطاء على تدفئة وترطيب الهواء قبل استنشاقه، مما يقلل من تأثيره المهيج على الشعب الهوائية.
استخدام جهاز ترطيب الهواء داخل المنزل
يساعد استخدام جهاز ترطيب على الحفاظ على مستويات الرطوبة المثالية داخل المنزل، والتي تتراوح بين 30% و50%، مما يجعل التنفس أسهل ويقلل من جفاف المجاري الهوائية، مع ضرورة الالتزام بالنظافة الشخصية وغسل اليدين باستمرار لتجنب انتقال الجراثيم.
الحفاظ على رطوبة الجسم
يعد شرب كميات كافية من السوائل أمراً حاسماً، حيث يساعد ذلك على ترقيق المخاط في الممرات الهوائية، مما يسهل عملية التنفس وطرد الإفرازات.
الحصول على لقاح الإنفلونزا
يجب على مرضى الربو الحرص على تلقي لقاح الإنفلونزا الموسمية، فهم أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات خطيرة من الفيروس، كما أن الوقاية من الإنفلونزا وكوفيد-19 تقلل العبء الإضافي على الجهاز التنفسي.
تجنب التنفس عن طريق الفم
يجب الحرص على التنفس من الأنف وليس الفم عند التواجد في الخارج، حيث يعمل الأنف على تدفئة وترطيب الهواء قبل وصوله للرئتين، على عكس التنفس الفموي الذي يسمح بدخول الهواء البارد والجاف مباشرة، مما قد يحفز نوبات الربو.
ممارسة التمارين الرياضية بأمان
ينصح بتعديل روتين التمارين الرياضية في الأيام الباردة، والانتقال إلى التمارين الداخلية مثل تمارين القوة أو اليوغا أو متابعة الفيديوهات التدريبية، لتجنب استنشاق الهواء البارد المباشر أثناء النشاط البدني.
يُعد الربو من الأمراض المزمنة الشائعة التي تؤثر على الملايين حول العالم، وتشير التقديرات إلى أن التغيرات المناخية الحادة وخاصة درجات الحرارة المنخفضة تساهم في زيادة حالات الطوارئ المرتبطة بالربو بنسبة ملحوظة، مما يبرز أهمية اتباع الإرشادات الوقائية بشكل دقيق خلال فصل الشتاء.








