توجهت الفنانة شريهان مؤخرًا بنقد لاذع للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وذلك عبر منشور على حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، حيث وصفته بأنه “أكبر إرهابي في العالم”، وهو هجوم يضاف إلى سلسلة من الانتقادات العلنية التي وجهتها لشخصيات سياسية بارزة على مدار مسيرتها.
تاريخ من الانتقادات السياسية لشريهان
لم تكن تصريحات شريهان ضد ترامب هي الأولى من نوعها، حيث سبق لها أن هاجمت الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما ووصفته بأنه “أعظم إرهابي في العالم” أيضًا، كما انتقدت بشدة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون واتهمته بالمساهمة في دعم الإرهاب، وواجهت انتقاداتها هذه ردود فعل متباينة بين مؤيد ومعارض.
آلية التعامل مع الهجمات الإلكترونية
في سياق متصل، وبعد تعرضها لحملة تنمر إلكتروني ممنهجة، لجأت شريهان إلى إبلاغ النيابة العامة المصرية، والتي تحركت بدورها واتخذت عدة إجراءات قانونية للتصدي لهذه الهجمات، ويمكن تلخيص خطوات الإجراءات التي اتبعتها النيابة على النحو التالي:
- فتح تحقيق عاجل في البلاغ المقدم من الفنانة.
- تحديد هوية المشتبه بهم من خلال فحص محتويات الحسابات المهاجمة.
- إحالة المتهمين إلى المحاكمة الجنائية بتهمة التنمر الإلكتروني.
يذكر أن شريهان كانت قد أثارت جدلاً واسعًا في وقت سابق بعد ظهورها بإطلالة شعر قصير للغاية “كرو”، وهو ما دفعها للرد على منتقديها بتصريح قالت فيه إنها ترفض أن يفرض أحد عليها نمطًا محددًا في المظهر أو التفكير، مؤكدة على حقها في الحرية الشخصية.








