أعلن النجم المصري محمد صلاح رسمياً رحيله عن نادي ليفربول الإنجليزي بنهاية الموسم الحالي، منهياً مسيرة استمرت سبع سنوات قادماً من روما الإيطالي، حيث شهدت علاقته مع المدرب الجديد آرني سلوت توتراً ملحوظاً في الفترة الأخيرة وفقاً لتقارير صحفية محلية.
كواليس التوتر بين صلاح وسلوت
تصاعدت حدة الخلاف بعدما قرر سلوت إبقاء صلاح على مقاعد البدلاء في ثلاث مباريات متتالية، وهو القرار الذي أثار استياء اللاعب، ودفعه للتلميح إلى شعوره بعدم التقدير داخل النادي وعدم استقرار علاقته مع المدرب الفني، وتفاقم الموقف مع استبعاد صلاح من قائمة مواجهة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يعود للظهور كبديل في مباراة برايتون.
عودة مؤقتة وهدنة قصيرة
عاد صلاح للمشاركة أساسياً بعد إصابة زميله جو جوميز، وساهم في تحقيق فوز للفريق، ما أدى إلى تهدئة الأجواء مؤقتاً بين الطرفين، وغادر اللاعب بعدها للانضمام إلى منتخب مصر في كأس الأمم الإفريقية، ورغم ذلك، أشارت التقارير إلى اقتناع سلوت التام بصحة قراراته الفنية، معتبراً أن استبعاد صلاح ساهم في تحسين التوازن الدفاعي للفريق الذي حقق سلسلة إيجابية من النتائج.
شهد ليفربول تحت قيادة سلوت تحسناً ملحوظاً في الأداء الدفاعي خلال الفترة التي قلّت فيها مشاركات صلاح، حيث انتظم الفريق في تحقيق 13 مباراة متتالية دون هزيمة في جميع المسابقات، قبل أن تنقطع هذه السلسلة بخسارة مفاجئة أمام بورنموث.








