أعلن النجم المصري محمد صلاح رحيله عن نادي ليفربول الإنجليزي مع نهاية الموسم الحالي، منهيًا مسيرة استمرت منذ 2017، وقد تزامن هذا القرار مع تقارير صحفية كشفت عن تفاصيل علاقته المتوترة مع المدرب الهولندي آرني سلوت.
كواليس التوتر مع سلوت
تأزمت علاقة صلاح بمدربه سلوت أواخر عام 2025، حيث جلس اللاعب المصري على مقاعد البدلاء لثلاث مباريات متتالية، وهو ما دفع صلاح للتصريح علنًا بأنه يشعر “بالتخلي” من قبل النادي وأن علاقته بالمدرب “ليست جيدة”.
الاستبعاد من دوري الأبطال والعودة
تصاعد الموقف باستبعاد سلوت لصلاح من قائمة الفريق لمباراة دوري أبطال أوروبا أمام إنتر ميلان، قبل أن يعود اللاعب ليكون بديلاً في مباراة لاحقة أمام برايتون، وقد سمحت إصابة زميله جو جوميز للنجم المصري بالعودة للمشاركة سريعًا في تلك المباراة التي انتهت بفوز ليفربول 2-0.
هدنة مؤقتة وقناعة المدرب
تم التوصل لهدنة مؤقتة بين الطرفين مهدت لانضمام صلاح لمنتخب مصر في كأس الأمم الإفريقية بالمغرب، ومع ذلك، كشفت تقارير عن أن المدرب سلوت كان مقتنعًا في قرارة نفسه بأن استبعاد صلاح كان قرارًا صائبًا، وجعل الفريق أكثر تماسكًا دفاعيًا.
خلال الفترة التي قضاها صلاح بعيدًا عن التشكيلة الأساسية، تمكن ليفربول من تحقيق سلسلة امتدت لـ 13 مباراة دون هزيمة في جميع المسابقات، قبل أن تنتهي بالخسارة أمام بورنموث في 24 يناير.








