ارتفعت أسعار الذهب في السوق الفيتنامية بشكل ملحوظ بنهاية تعاملات 30 مارس، حيث رفعت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) سعر تداول سبائك الذهب إلى 170.8 مليون دونغ للأونصة للشراء و173.8 مليون دونغ للأونصة للبيع، بزيادة تصل إلى 2.4 مليون دونغ مقارنة ببداية اليوم، كما صعدت أسعار خواتم الذهب الخالص بنفس المقدار تقريباً لدى معظم الشركات الكبرى.
تفاصيل الأسعار لدى الشركات الرئيسية
سجلت أسعار خواتم الذهب الخالص بنسبة 99.99% في شركة SJC ارتفاعاً مماثلاً ليصل سعر الشراء إلى 170.6 مليون دونغ للأونصة والبيع إلى 173.6 مليون دونغ، بينما عدلت شركتا باو تين مينه تشاو وباو تين مان هاي الأسعار بوتيرة أبطأ لتسجل حوالي 170.3 مليون دونغ للأونصة للشراء و173.3 مليون دونغ للأونصة للبيع، في حين تتداول علامات تجارية أخرى مثل مي هونغ و PNJ خواتم الذهب العادية بنفس سعر سبائك الذهب SJC.
العوامل العالمية الدافعة للارتفاع
يأتي هذا الصعود المحلي متأثراً بارتفاع قوي في الأسعار العالمية، حيث قفز سعر الذهب الفوري إلى 4535 دولاراً للأونصة بنهاية اليوم بتوقيت فيتنام، بزيادة تقارب 40 دولاراً عن مستواه صباحاً، وقد انتعشت أسعار المعدن النفيس بالتزامن مع انخفاض أسعار خام برنت إلى 115 دولاراً للبرميل وثبات مؤشر الدولار الأمريكي فوق مستوى 100 نقطة.
توقعات المحللين للاتجاه المستقبلي
يشير المحللون إلى أن أسعار الذهب تواجه ضغوطاً على المدى القريب مع ارتفاع قيمة الدولار واستمرار بقاء أسعار النفط الخام فوق عتبة 100 دولار للبرميل، مما يثير مخاوف من ضغوط تضخمية في الأسواق العالمية، ومع ذلك، من المتوقع أن تحافظ الأسعار على اتجاهها الإيجابي على المدى البعيد.
تحذيرات من عمليات الاحتيال في السوق المحلية
وسط هذا الارتفاع المستمر والطلب الجماهيري الكبير، تواصل العديد من شركات الذهب التحذير من انتشار عمليات الاحتيال، حيث أعلنت شركة باو تين مان هاي عن ظهور صفحات معجبين مزيفة على مواقع التواصل الاجتماعي تنتحل اسمها بهدف التربح غير المشروع، وتنشر بعض هذه الصفحات معلومات حول بيع الذهب عبر الإنترنت وعرض منتجات تحت اسم “داي كيم كات”.
أكدت الشركة أنها لا تبيع حالياً أي مدخرات ذهبية عبر الإنترنت ولا تبيع منتجات تحت الاسم المذكور، وحثت العملاء على توخي الحذر الشديد، مشيرة إلى أن الصفحات المزيفة هي تلك التي تحتوي على روابط لا تتطابق تماماً مع النطاق الرسمي “baotinmanhhai.vn”، مثل إضافة أحرف أو تغيير اللاحقة أو وجود أخطاء إملائية، كما حذرت مجموعة فو كوي أيضاً من وجود صفحات مزيفة تنتحل صفتها.
شهدت أسعار الذهب العالمية تقلبات حادة خلال الربع الأول من العام، مدفوعة بالأوضاع الجيوسياسية وتوقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث سجل المعدن مستويات قياسية قرب 4500 دولار للأونصة قبل أن يشهد بعض التراجعات، ليعاود الصعود بقوة في نهاية مارس.








