لم تمضِ 10 دقائق على دخوله أرض الملعب حتى سجل فيكتور مونيوز هدفه الأول مع المنتخب الإسباني، مستفيدًا من تمريرة بالكعب من فيران توريس، ليساهم في الفوز على صربيا بثلاثية نظيفة ويعلن عن نفسه بقوة في معسكر “لا روخا” قبل كأس العالم.
نجم أوساسونا يفرض نفسه
بفضل أدائه المميز مع أوساسونا هذا الموسم، حيث سجل 6 أهداف وصنع 5 أخرى، فرض مونيوز نفسه على حسابات المدرب لويس دي لا فوينتي، الذي استدعاه لتعويض غياب نيكو ويليامز المصاب، وتشير كل المؤشرات إلى أن اللاعب الشاب بات قريبًا من حجز مقعد في القائمة النهائية للمونديال.
من الحلم إلى الكابوس في الكلاسيكو
لم يكن طريق مونيوز إلى هذه اللحظة مفروشًا بالورود، فقد عاش تجربة قاسية في أول ظهور له مع ريال مدريد الأول خلال مباراة الكلاسيكو أمام برشلونة، حيث دخل بديلًا في الدقيقة 88 وأهدر فرصة ذهبية لإدراك التعادل، لينهار باكيًا على أرض الملعب ويتعرض لهجوم شرس من بعض المشجعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ضغوط قاسية وموجة إهانات
تحولت تلك اللحظة إلى موجة من الإهانات تلقى خلالها مونيوز رسائل مسيئة طالبت منه الاعتزال، واتهمته بأنه “حكم على نفسه بمغادرة ريال مدريد”، ما اضطره في النهاية إلى إغلاق حساباته الشخصية على المنصات الاجتماعية هربًا من هذا الهجوم.
عودة محتملة إلى ريال مدريد
رغم التجربة الصعبة، عاد اسم مونيوز ليرتبط مجددًا بريال مدريد، الذي يمتلك خيار إعادة شرائه من أوساسونا هذا الصيف مقابل 8 ملايين يورو، وهو احتمال يثير جدلاً واسعًا في الأوساط الإسبانية حول مستقبل الجناح الشاب.
ثقة دي لا فوينتي كانت المفتاح
في معسكر المنتخب، ظهر مونيوز أكثر نضجًا وهدوءًا، مشيرًا إلى أن المدرب دي لا فوينتي منحه الثقة الكاملة منذ اللحظة الأولى، وقال: “لويس دي لا فوينتي يمنحك ثقة كبيرة، ويطلب منك أن تلعب بطريقتك، كما أن زملائي ساعدوني كثيرًا”، معتبرًا أن التجارب السابقة “أمر خارجي لا يمكنك التحكم فيه”.
يذكر أن فيكتور مونيوز، البالغ من العمر 21 عامًا، انضم إلى ريال مدريد في سن 11 عامًا وتدرج في جميع فئاته السنية قبل أن ينتقل إلى أوساسونا بشكل دائم عام 2022، بعد قضائه موسمين على سبيل الإعارة.








