شهدت أسعار الذهب في البورصة العالمية تراجعاً طفيفاً مع بداية تعاملات اليوم، حيث انخفضت الأوقية بنحو 5 دولارات لتسجل حوالي 4488 دولاراً، مقارنة بمستوى إغلاق سابق بلغ 4493 دولاراً، وذلك في حركة محدودة تعكس حالة من الترقب في الأسواق.
استقرار مؤقت في السوق المحلية
لم تستجب السوق المحلية في مصر لهذا التراجع العالمي حتى الآن، حيث تبدأ حركة تسعير الذهب محلياً عادة بعد العاشرة صباحاً، ويترقب المتعاملون أي تغيرات جديدة خلال الساعات المقبلة، خاصة مع استمرار التحركات المحدودة عالمياً والتي قد تنعكس تدريجياً على الأسعار المحلية.
آليات تسعير الذهب محلياً
تعتمد آلية تسعير الذهب في مصر على ثلاثة عوامل رئيسية:
- سعر الأوقية عالمياً.
- سعر صرف الدولار مقابل الجنيه.
- عوامل العرض والطلب المحلية.
وعادة لا تؤدي التحركات الطفيفة في السوق العالمية إلى تغييرات كبيرة محلياً، إلا في حال استمرار الاتجاه التصاعدي أو تسجيل تراجعات أكبر خلال جلسات التداول.
أسعار الذهب في مصر عند إغلاق الأمس
لا تزال أسعار الذهب بالسوق المحلية عند مستوى ختام أمس، بعد أن صعد جرام عيار 21 الأكثر طلباً بنحو 40 جنيهاً ليصل إلى 6970 جنيهاً بدون مصنعية، مقارنة بسعر الإغلاق الأسبوعي البالغ 6930 جنيهاً، وذلك متأثراً بارتفاع سعر صرف الدولار محلياً، ويبلغ متوسط الفرق في الأسعار بين البيع والشراء نحو 50 جنيهاً للجرام الواحد.
يُذكر أن الذهب يحافظ على مكانته كملاذ آمن تقليدي في أوقات عدم اليقين الاقتصادي، حيث ارتفعت حيازة الصناديق المتداولة في البورصة العالمية منه بأكثر من 800 طن خلال العامين الماضيين، مما يعكس ثقة المستثمرين المستمرة في قيمته المخزنية على المدى الطويل.








