أشادت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بالإعلان السعودي حول إعادة تأهيل مليون هكتار من الأراضي ضمن مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء، مؤكدة التزامها بدعم هذه الجهود ومواصلة التعاون مع البرنامج الوطني للتشجير لتعزيز النظم البيئية ومكافحة التصحر.

التزام عملي بتحقيق الرؤية الوطنية

أوضح المدير العام المساعد والممثل الإقليمي للفاو بالشرق الأدنى وشمال أفريقيا، الدكتور عبدالحكيم الواعر، أن هذا الإنجاز يعكس التزام السعودية بتحويل رؤاها الوطنية إلى نتائج عملية قابلة للقياس والتحقق، مشيدًا بدور وزارة البيئة والمياه والزراعة والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر والبرنامج الوطني للتشجير في تحقيق هذا الإنجاز البيئي المهم.

مسار وطني متكامل للاستدامة

أضاف الدكتور الواعر أن جهود المملكة تأتي ضمن مسار وطني متكامل بدأ بإطلاق المبادرة العالمية للحد من تدهور الأراضي خلال رئاستها قمة مجموعة العشرين عام 2020، وتعززت لاحقًا من خلال مبادرتَي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، ما يجعل المملكة نموذجًا رائدًا في مواجهة تحديات تدهور الأراضي واستعادة النظم البيئية والحفاظ على الموارد الطبيعية واستدامتها.

تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى زراعة 10 مليارات شجرة في المملكة، وتحويل 30% من مساحتها البرية والبحرية إلى محميات طبيعية، كما تسهم المملكة بنسبة 5% من مستهدفات مبادرة الشرق الأوسط الأخضر العالمية لزراعة 50 مليار شجرة في المنطقة.

الأسئلة الشائعة

ما أهمية إعادة تأهيل مليون هكتار من الأراضي في السعودية؟
تعكس هذه الخطوة التزام المملكة بتحويل رؤاها البيئية إلى نتائج عملية قابلة للقياس، وتسهم في مكافحة التصحر وتعزيز النظم البيئية، وذلك ضمن مبادرة السعودية الخضراء.
ما دور منظمة الفاو في دعم هذه الجهود؟
أشادت منظمة الفاو بالإعلان السعودي وأكدت التزامها بدعم هذه الجهود ومواصلة التعاون مع البرنامج الوطني للتشجير لتعزيز النظم البيئية ومكافحة التصحر في المنطقة.
كيف تندرج هذه الجهود ضمن استراتيجية أوسع للمملكة؟
تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية وطنية متكاملة تهدف إلى زراعة 10 مليارات شجرة وتحويل 30% من المساحة إلى محميات طبيعية، كما تسهم بنسبة 5% في مبادرة الشرق الأوسط الأخضر لزراعة 50 مليار شجرة.