أكدت دار الإفتاء المصرية أن اللجوء إلى قتل الحيوانات الضالة ليس الحل الأمثل لدفع ضررها، مشيرة إلى أن الطريقة المثلى تتمثل في جمعها في أماكن ومحميات مخصصة، كما فعل المسلمون تاريخيًا عبر إنشاء أوقاف للعناية بها.
البديل الشرعي والعملي للتعامل مع الحيوانات الضالة
أوضحت دار الإفتاء أن النموذج الإسلامي في التعامل مع هذه القضية اعتمد على إنشاء أوقاف في عدة جهات، يُنفق من ريعها على إطعام الكلاب والحيوانات الضالة التي لا مأوى لها، وذلك لإنقاذها من عذاب الجوع حتى تنتهي حياتها بشكل طبيعي أو يتم اقتناؤها، مؤكدة أن هذا النهج يجمع بين الرحمة بهذه الكائنات ودفع ضررها المحتمل عن المجتمع.
الحفاظ على التوازن البيئي
حذرت الدار من أن الإسراف في قتل الكلاب والحيوانات المؤذية قد يؤدي إلى اختلال في التوازن البيئي، حيث أن لكل كائن دور في النظام البيئي، وأشارت إلى أن هذا المنهج الرحيم يعكس سعة رحمة الحضارة الإسلامية التي شملت كل المخلوقات.
شاهد ايضاً
- تحديث تردد قناة طيور الجنة على النايل سات 2024 وآخر التغييرات
- تردد قناة ON Sport لمشاهدة مباراة مصر وإسبانيا قبل بدايتها
- قناة ON Sport تبث مباراة مصر وإسبانيا على تردد جديد
- كيف حولت بريطانيا طقسها الكئيب إلى عامل جذب سياحي؟
- طقس الاثنين 30 مارس 2026: تعرف على درجات الحرارة المتوقعة
- طقس الـ72 ساعة المقبلة يشهد أمطاراً رعدية وسيولاً ورياحاً قوية
- السفير الفرنسي بالقاهرة يرقص الدبكة في حفل تامر حسني
- موعد مباراة ألمانيا وغانا الودية وتردد القنوات الناقلة
يذكر أن فكرة الوقف على الحيوانات ليست جديدة في التاريخ الإسلامي، فقد عرفت الحضارة الإسلامية “وقف الكلاب الضالة” أو “وقف السنانير” في مدن مثل القاهرة ودمشق، حيث كانت تخصص الأوقاف لإطعام ورعاية الحيوانات الضالة كجانب من جوانب الرحمة والمسؤولية المجتمعية التي حث عليها الدين.








