يواجه نادي برشلونة تحديات كبيرة في إدارة شؤونه المالية، حيث يبحث رئيسه المعاد انتخابه جوان لابورتا في الخيارات المتاحة لمواجهة إغلاق ملعب كامب نو للتجديد، وتشير التقارير إلى أن العودة إلى ملعب أوليمبيك لويس كومبانيس في مونتجويك تبرز كبديل عملي رغم عدم شعبيته.
الخطة البديلة وتحدياتها المالية
تضمنت الخطط الأولية نقل مباريات الفريق إلى ملعب إستادي يوهان كرويف وتطويره، إلا أن الجدوى المالية لهذه الخطوة تبدو ضعيفة، حيث أن سعة الملعب حتى بعد التحسينات لن تتجاوز 18 ألف متفرج، مما يعني خسائر فادحة في عائدات التذاكر وترك عشرات الآلاف من حاملي التذاكر الموسمية دون مقاعد.
شاهد ايضاً
- مواعيد مباريات محمد صلاح مع ليفربول في أبريل.. مواجهات حاسمة
- أولي هونيس ينتقد ليفربول مجددًا: “إذا كان إيزاك يساوي 150 مليونًا، فإن هاري يساوي 250 مليونًا
- إبراهيم حسن ينصح محمد صلاح بالانتقال إلى ناد أوروبي أو سعودي
- برشلونة يعرض تجديد عقد ليفاندوفسكي بخفض كبير في الراتب
- ليفاندوفسكي يتلقى نصيحة بالانتقال إلى يوفنتوس
- تقارب إيجابي بين باستوني وبرشلونة
- برشلونة يتلقى أخباراً إيجابية بشأن تعاقده مع باستوني
- المنتخب يؤكد: مواجهة إسبانيا تحمل حسابات خاصة.. ومغادرة صلاح لليفربول مدروسة
السياق التاريخي للملعب البديل
استضاف ملعب أوليمبيك لويس كومبانيس فعاليات دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 1992، وتبلغ سعته الحالية حوالي 55 ألف متفرج، وقد استضاف مباريات لمنتخب كاتالونيا في السابق، مما يمنحه بعض الأهلية لاستقبال جماهير كبيرة نسبيًا مقارنة بالبدائل الأخرى المطروحة.








