تراجعت أسعار الذهب اليوم الاثنين، محوّة أول مكاسب أسبوعية لها منذ بدء الصراع في الشرق الأوسط، حيث انخفض المعدن الأصفر بنسبة 2% ليصل إلى 4435 دولاراً للأونصة، بينما هبطت الفضة بنفس النسبة إلى 68.50 دولاراً للأونصة، ويأتي هذا التراجع مع تصاعد التصريحات الدولية وتدخل أطراف جديدة في النزاع، مما يزيد من حدة المخاوف بشأن استمراره لفترة طويلة.
تصاعد الصراع يضغط على جاذبية الذهب
لم تشهد عطلة نهاية الأسبوع هدوءاً في العمليات العسكرية، حيث دخلت الحرب شهرها الثاني، وشنت إيران هجمات على منشآت في البحرين والإمارات، كما أعلنت جماعة الحوثي في اليمن دخولها الصراع، مما أثار مخاوف جديدة تتعلق باضطرابات حركة الشحن عبر البحر الأحمر، وفي المقابل، اجتمعت دول مثل باكستان والسعودية ومصر وتركيا سعياً لإيجاد مسار دبلوماسي لوقف إطلاق النار.
ضغوط من البنوك المركزية وأسعار الطاقة
يُواجه الذهب ضغوطاً متعددة المصادر، فقد بدأت بعض البنوك المركزية، التي كانت داعماً رئيسياً لأسعاره خلال العامين الماضيين، في بيع احتياطياتها، حيث باع البنك المركزي التركي ما يقارب 60 طناً من الذهب بقيمة تتجاوز 8 مليارات دولار خلال الأسبوعين الأولين من الحرب، كما أن ارتفاع أسعار النفط، الذي واصل صعوده اليوم الاثنين مع تهديدات بتعطيل إمدادات الطاقة، يضعف قدرة الدول المستوردة للطاقة على شراء الذهب، حيث تستنزف فواتير النفط المرتفعة الدولارات المتاحة لديها.
شاهد ايضاً
- تحديث أسعار الذهب اليوم الاثنين 30 مارس 2026 لعيار 21
- انخفاض سعر الذهب في بداية الأسبوع إلى 2.807 مليون روبية للغرام
- الذهب يرتفع 0.3% مع انخفاض الدولار
- ارتفاع طفيف في أسعار الذهب مع تراجع الدولار
- تراجع طفيف في أسعار الذهب مع بداية تعاملات الأسبوع
- سعر الذهب يقفز 120 جنيها في بداية تعاملات اليوم
- انخفاض أسعار الذهب مع بداية الأسبوع الجديد
- استقرار أسعار الذهب محلياً مع ترقب التطورات العالمية وأسعار الدولار
أدت الصدمة الاقتصادية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة إلى تعزيز التوقعات بأن تظل البنوك المركزية، بما فيها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، أسعار الفائدة مرتفعة أو قد ترفعها أكثر للسيطرة على التضخم، وهو ما يقلل من جاذبية الذهب كأصل لا يدر عائداً، ويقول ألكسندر كارييه، مدير محفظة في صندوق “دي إن سي إيه”: “الذهب قد يظل عرضة للضغوط على المدى القصير”، مشيراً إلى مخاطر استمرار عمليات البيع من قبل البنوك المركزية والمستثمرين على حد سواء.
منذ بدء الصراع في الشرق الأوسط، خسر الذهب أكثر من 15% من قيمته، وفقد جزءاً كبيراً من دوره التقليدي كملاذ آمن، حيث تحرك في كثير من الأحيان بشكل متوازٍ مع مؤشرات الأسهم، وبعلاقة عكسية مع تحركات أسعار النفط.








