استقرت الأوضاع الجوية في دولة الإمارات بعد انتهاء المنخفض الجوي الأخير، إلا أن توقعات المركز الوطني للأرصاد تشير إلى فرص لهطول أمطار جديدة بدءاً من الأسبوع المقبل، مع تأكيد الخبراء على أنها ستكون أقل حدة بكثير من الأمطار الغزيرة التي شهدتها البلاد مؤخراً.
آخر تحديث لحالة الطقس
أكدت السلطات انتهاء المنخفض الجوي الأخير واستقرار الأوضاع على مستوى الدولة، لكن نظاماً جوياً آخر أضعف يتوقع وصوله مطلع الأسبوع المقبل، يليه فرصة لهطول أمطار اعتباراً من منتصف الأسبوع.
مواعيد هطول الأمطار المتوقعة
أصدر المركز الوطني للأرصاد التوقعات الرسمية للأيام القادمة على النحو التالي:
- 31 مارس: طقس غائم جزئياً إلى غائم أحياناً مع فرصة لسقوط أمطار خفيفة إلى متوسطة على مناطق متفرقة.
- 1 أبريل: غائم جزئياً إلى غائم أحياناً مع فرصة لأمطار خفيفة إلى متوسطة على مناطق متفرقة، وانخفاض في درجات الحرارة خاصة غرباً.
شدة الأمطار القادمة
صرح الدكتور أحمد حبيب، الخبير في المركز الوطني للأرصاد، بأن معظم الأمطار ستكون خفيفة إلى متوسطة، وقد تشهد بعض المناطق المحدودة جداً أمطاراً غزيرة، مؤكداً أن المنخفض القادم سيكون أضعف بكثير مع مستويات رطوبة وظروف جوية أقل حدة.
شاهد ايضاً
- تردد قناة وناسة كيدز على نايل سات وعرب سات لأحدث برامج الأطفال والترفيه
- تردد قناة بين سبورت 1 الجديد على النايل سات والعرب سات
- أمطار رعدية تضرب مناطق من المملكة
- طقس المنيا اليوم الإثنين 30 مارس
- أجواء باردة ليلاً مع فرص زخات متفرقة
- تردد قناة باي واتش 2026 لبث الأفلام الأجنبية المتواصلة بجودة عالية
- توقيت انطلاق مباراة مصر وإسبانيا وتردد القناة المفتوحة الناقلة
- تحديث تردد قناة طيور الجنة على النايل سات
المناطق الأكثر تأثراً
يُرجح أن تتأثر المناطق التالية بشكل أكبر بالأمطار المتوقعة:
- المناطق الداخلية الجنوبية.
- المناطق المحيطة بمدينة العين.
- بعض الأجزاء الداخلية من الدولة.
تأثيرات أخرى على الطقس
يتوقع حدوث انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة خاصة في المناطق الغربية، مع استمرار الأجواء الباردة حتى منتصف الأسبوع، كما قد تنشط الرياح أحياناً لتصل سرعتها إلى 40-45 كم/ساعة مما قد يؤدي إلى إثارة الغبار وانخفاض الرؤية الأفقية، ومن المتوقع أن يكون البحر مضطرباً إلى شديد الاضطراب.
شهدت الإمارات خلال الربع الأول من العام 2026 سلسلة من التقلبات الجوية غير المعتادة، مما دفع الجهات المختصة إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والتأهب للطوارئ لمواجهة التغيرات المناخية المحتملة.








