شهدت أسعار الذهب العالمية تراجعاً ملحوظاً مع بداية تعاملات اليوم الاثنين، حيث انخفض سعر الأونصة إلى 4439 دولاراً، مسجلاً انخفاضاً بقيمة 55 دولاراً مقارنة بإغلاق الأسبوع الماضي، فيما هبطت الفضة بشكل حاد إلى 68.5 دولاراً للأونصة.
جاء هذا التراجع في أسعار المعدنين النفيسين بالتزامن مع ارتفاع حاد في أسعار النفط الخام العالمية، التي تجاوزت حاجز 100 دولار للبرميل، وسط تصاعد التطورات في الصراع بالشرق الأوسط، حيث صعد خام غرب تكساس الوسيط إلى 102.45 دولاراً للبرميل، ووصل خام برنت إلى 115.60 دولاراً.
قوة الدولار وتأثيرات السوق المحلية
في سياق موازٍ، واصل الدولار الأمريكي إظهار قوته، حيث تجاوز مؤشر الدولار (DXY) حاجز 100 نقطة ليصل إلى 100.1 نقطة، وفي السوق المحلية الفيتنامية، استقر سعر سبائك الذهب SJC عند 169.8 مليون دونغ للشراء و172.8 مليون دونغ للبيع للأونصة، كما تراوح سعر مجوهرات الذهب الخالص 99.99% بين 169.6 و172.6 مليون دونغ.
توقعات الخبراء لمسار الأسعار
على الرغم من التراجع الحالي، يتوقع غالبية الخبراء والمستثمرين في استطلاع أجرته شركة كيتكو أن تستمر أسعار الذهب في الارتفاع على المدى المتوسط بعد أسبوع من التقلبات الحادة، حيث يرى بعض المحللين في الانخفاضات فرصة شراء جيدة.
شاهد ايضاً
- سعر الذهب في مصر اليوم الاثنين 30-3-2026 مع بداية التعاملات الصباحية
- سعر الذهب عيار 21 يشهد قفزة جنونية تهز الأسواق اليوم
- الذهب يواصل تقلباته في الأسواق العالمية والأوقية عند 4460 دولارًا
- انخفاض طفيف في أسعار الذهب صباح الاثنين واتساع الفارق بين سعري الشراء والبيع
- تحديث مباشر لأسعار الذهب في مصر اليوم الإثنين بعد قفزة مفاجئة
- سعر الذهب في مصر مع بداية تعاملات اليوم الاثنين
- سعر الدرهم الإماراتي أمام الجنيه المصري اليوم الاثنين
- انخفاض سعر الذهب 1.4 مليون دونغ فيتنامي صباح اليوم
مخاوف التضخم والركود
يشير محللو شركة TD Securities إلى أن سوق الذهب قد يشهد مزيداً من الضعف حيث تستخدم البنوك المركزية احتياطياتها لمواجهة التضخم المتصاعد الناجم عن ارتفاع تكاليف الطاقة، فيما يحذر آخرون من أن الصراع المطول في الشرق الأوسط، الذي يدفع أسعار الطاقة للارتفاع، يثير مخاوف من الركود الاقتصادي إلى جانب التضخم.
يؤكد نعيم أسلم، مدير الاستثمار في زاي كابيتال ماركتس، أن خطر التضخم يتزايد باستمرار، مما يدعم الذهب كأداة تحوط تقليدية ضد تآكل القوة الشرائية للعملات الورقية، على الرغم من عدم استبعاده مزيداً من الانخفاضات قصيرة الأجل.
شهد الربع الأول من العام 2022 تقلبات غير مسبوقة في أسواق السلع الأساسية، حيث تفاعلت أسعار الذهب والنفط مع التوترات الجيوسياسية الحادة وتوقعات رفع الفائدة الأمريكية، مما وضع المستثمرين أمام مشهد معقد من فرص التحوط ومخاطر التقلب.








