انخفضت أسعار الذهب العالمية في التعاملات المبكرة صباح اليوم الاثنين، لتسجل نحو 4445 دولاراً للأونصة، وهو ما يمثل انخفاضاً يقارب 50 دولاراً مقارنة بسعر إغلاق نهاية الأسبوع الماضي، وتراجعت الأسعار محلياً في فيتنام بالتزامن مع هذا الاتجاه الهابط.
أسعار الذهب في السوق الفيتنامية
عرضت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) سبائك الذهب بسعر يتراوح بين 169.8 و172.8 مليون دونغ للأونصة (شراء-بيع)، واتبعت علامات تجارية كبرى أخرى مثل باو تين مينه تشاو ودوجي وفوه كوي نفس المستوى السعري لسبائك SJC، فيما تباينت أسعار خواتم الذهب عيار 9999 قليلاً بين الشركات، حيث عرضتها شركتا باو تين مينه تشاو ودوجي بسعر 169.8-172.8 مليون دونغ، بينما سجلت عند فو كوي 169.6-172.6 مليون دونغ للأونصة.
توقعات المحللين لاتجاه السوق
يتوقع المحللون أن تفتح الأسواق المحلية على تراجع يتوافق مع الهبوط العالمي، ويشير جيمس ستانلي، كبير استراتيجيي السوق في Forex.com، إلى أن رد فعل السوق في نهاية الأسبوع الماضي كان إيجابياً للمشترين، لكن الوضع الاقتصادي الكلي الحالي لا يقدم عوامل قوية كافية لعكس الاتجاه الصعودي طويل الأجل للذهب، مما يجعل التصحيحات الأخيرة محتملة أن تكون مؤقتة.
وجهات نظر متباينة بين الخبراء
يبدي بعض الخبراء تفاؤلاً حذراً، إذ يعتقد أدريان داي، رئيس شركة أدريان داي لإدارة الأصول، أن الاتجاه العام للذهب يبقى صعودياً رغم استمرار التقلبات، ويحذر من أن السوق ربما لم يبلغ القاع بعد، مع اعتبار إغلاق السعر فوق مستوى 4350 دولاراً للأونصة مؤشراً إيجابياً.
شاهد ايضاً
- ارتفاع سعر ذهب عيار 21 في الأردن اليوم
- أسعار الذهب تشهد تراجعاً مع استمرار الصراع في الشرق الأوسط
- سعر الذهب اليوم لا يزال مرتفعاً
- ارتفاع جديد في سعر مثقال الذهب عيار 21 بالأسواق العراقية
- استقرار أسعار الذهب في مصر اليوم رغم ارتفاع الأسعار عالمياً
- أسعار الذهب الخام في المملكة العربية السعودية
- توقعات باستمرار صعود أسعار الذهب رغم التراجع الحالي
- تحديث أسعار سبائك الذهب اليوم: سعر سبيكة 10 جرام
من جهته، يرى جون وير من والش تريدينغ أن التطورات الجيوسياسية، خاصة التوترات المتعلقة بإيران، تبقى عاملاً غير قابل للتنبؤ يعقد توقعات الأسعار، وفي حال تصاعد الصراع قد تتجاوز أسعار الذهب حاجز 5000 دولار بسهولة، لكن السوق قد يشهد أيضاً تصحيحات حادة بعد كل موجة صعود سريعة.
إلى جانب العامل الجيوسياسي، لا تزال المتغيرات الاقتصادية الكلية حاسمة، ففي حال خفت حدة التوترات في الشرق الأوسط، سينتقل تركيز السوق إلى السياسة النقدية للبنوك المركزية وجهود كبح التضخم وحالة الاقتصاد العالمي.
شهدت أسعار الذهب العالمية تقلبات حادة خلال الربع الأول من العام الجاري، حيث سجلت ارتفاعاً تاريخياً تجاوز 4500 دولار للأونصة في منتصف مارس، مدعوماً بطلب قوي من البنوك المركزية العالمية والمستثمرين الأفراد الذين يتطلعون إلى التحوط ضد التضخم وعدم اليقين الاقتصادي.








