تحول رحيل ليونيل ميسي عن برشلونة من مجرد سيناريو افتراضي إلى صدمة واقعية لعشاق النادي الكتالوني، حيث توجت سنوات من التخبط الإداري والتراجع الرياضي بطلب اللاعب التاريخي المغادرة عبر “رسالة البيروفاكس” الشهيرة في صيف 2020، وذلك في أعقاب الهزيمة المذلة أمام بايرن ميونخ بنتيجة 8-2 في دوري أبطال أوروبا.
رسالة البيروفاكس ونهاية عهد
مثلت الرسالة التي أرسلها ميسي لإدارة النادي بقيادة جوسيب ماريا بارتوميو لحظة مفصلية، حيث طلب فيها إنهاء عقده بشكل رسمي، مما هز أركان المؤسسة وأظهر عمق الأزمة، ورغم محاولات الرئيس السابق إظهار الأمر وكأنه تدخل شخصي منه لإقناع اللاعب بالبقاء، إلا أن الوقائع تشير إلى أن سياسات إدارته هي التي دفعت أسطورة النادي إلى حافة الرحيل لأول مرة منذ أن وصل طفلاً إلى لا ماسيا.
شاهد ايضاً
- رئيس برشلونة يكشف أسباب رحيل ميسي قبل خمس سنوات
- رئيس برشلونة يكشف أسباب رحيل ميسي قبل خمس سنوات
- تصنيف عالمي: ريال مدريد يتفوق على برشلونة في التخطيط طويل الأمد للأندية
- برشلونة: بارتوميو الأسوأ في تاريخ النادي رغم دفاعه عن نفسه
- برشلونة يضع خطة نهائية لضم جواو كانسيلو
- زميل سابق يستذكر صلاح: من الطبيعي اتخاذ قرارات مختلفة بعد كل ما قدمه لليفربول
- جيرزي دوديك يحذر ليفربول: تعويض محمد صلاح سيكون مهمة صعبة للغاية
- كلوب يوضح أسباب عدم عودته إلى تدريب ليفربول
يذكر أن ليونيل ميسي انضم لبرشلونة في عام 2000 وهو في الثالثة عشرة من عمره، وارتقى عبر جميع فئات النادي الشبابية ليصبح قائد الفريق الأول ويسجل 672 هدفًا في 778 مباراة رسمية مع البلوجرانا، محققًا 35 لقبًا جماعيًا قبل رحيله القسري إلى باريس سان جيرمان في أغسطس 2021 بسبب الأزمات المالية الحادة للنادي.








