استقرت أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم الأحد، مع توقف تعاملات البورصات العالمية في عطلة نهاية الأسبوع، بينما حافظت على مستوياتها المرتفعة المدعومة بقوة سعر صرف الدولار أمام الجنيه.
أسعار الذهب اليوم في مصر
سجلت أسعار الذهب استقراراً ملحوظاً اليوم، حيث بلغ سعر الجرام عيار 24 قيراط 7920 جنيهاً، بينما سجل عيار 21 قيراط 6930 جنيهاً للجرام، واستقر سعر الجرام عيار 18 قيراط عند 5940 جنيهاً، كما بلغ سعر الجنيه الذهب 55440 جنيهاً.
أداء الذهب منذ بداية 2026
يواصل الذهب عيار 21 قيراط، الأكثر تداولاً في السوق المحلية، تسجيل مكاسب قوية منذ مطلع العام الجاري، حيث قفز سعر الجرام من نحو 5830 جنيهاً إلى حوالي 6970 جنيهاً حالياً، محققاً زيادة صافية تقدر بـ 1140 جنيهاً للجرام، بنسبة نمو تصل إلى 19.6%، مدعوماً بصعود سعر الدولار والتحركات الإيجابية للمعدن عالمياً.
التقلبات العالمية وتوقعات الأسعار
شهدت أسعار الذهب العالمية تقلبات حادة خلال الربع الأول من العام، بدأت من مستويات قرب 4330 دولاراً للأوقية، لتصل إلى ذروة قياسية قرب 5600 دولار، قبل أن تتراجع بفعل صعود الدولار الأمريكي وعمليات جني الأرباح، وخلال شهر مارس وحده، انخفض المعدن بنحو 15.5%، ليتراوح حالياً بين 4490 و4500 دولار للأونصة، محتفظاً بمكاسب سنوية تبلغ حوالي 4%.
شاهد ايضاً
- تجار التجزئة في جنوب شرق آسيا يتحولون نحو جودة التنفيذ مع تقلبات أسعار الذهب
- أسعار الذهب تشهد تحركات جديدة اليوم الاثنين
- سعر الذهب عيار 21 يسجل رقماً قياسياً جديداً اليوم
- الذهب يسعى لاستعادة التوازن في تحليل فني جديد
- تراجع أسعار الذهب والفضة رغم التوترات الإقليمية مع إيران
- الذهب يرتفع محلياً بقفزة 80 جنيهاً للجرام متأثراً بالأسواق العالمية
- أسعار الذهب في مصر تشهد زيادة جديدة اليوم الإثنين
- تحديث فوري لأسعار الذهب اليوم في مصر لعيارات 18 و21 و24
تشير توقعات مؤسسات استثمارية كبرى إلى احتمالية استئناف الاتجاه الصاعد لأسعار الذهب عالمياً، حيث قد تتراوح قيمته بنهاية العام الحالي بين 4900 و6200 دولار للأونصة، مدعوماً باستمرار التوترات الجيوسياسية والضغوط الاقتصادية العالمية التي تدفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة.
شهد الربع الأول من عام 2026 تقلبات غير مسبوقة في أسواق الذهب العالمية، متأثراً بشكل رئيسي بتصاعد التوترات الجيوسياسية، حيث دفعت هذه العوامل المعدن النفيس لتسجيل مستويات قياسية جديدة قبل أن تشهد عمليات تصحيح كبيرة، مما يعكس حساسية السوق العالية للأحداث السياسية الكبرى وتأثيرها المباشر على تدفقات الاستثمار نحو الأصول الآمنة.








