تسعى إدارة إنتر ميلان لضم ثنائي من برشلونة الإسباني خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، في خطوة تبدو مرتبطة بمفاوضات انتقال مدافعها الإيطالي أليساندرو باستوني إلى الكتالوني.

ووفقًا لتقارير صحفية إيطالية، فإن إنتر ميلان يضع نصب عينيه التعاقد مع الإسبانيين داني أولمو وفيران توريس، حيث يرى النادي الإيطالي في مهارات أولمو الهجومية من وسط الملعب وتعددية مراكز توريس في خط الهجوم إضافات نوعية لتشكيلته.

تفاصيل صفقة باستوني المحتملة

تأتي هذه الخطط في سياق مفاوضات انتقال المدافع أليساندرو باستوني من إنتر ميلان إلى برشلونة، حيث يصر النادي الإيطالي على الحصول على مبلغ يقارب 80 مليون يورو مقابل صفقة اللاعب، وهو مبلغ يفوق بكثير ما يعرضه النادي الكتالوني حاليًا، مما يفتح الباب أمام إمكانية استخدام أحد اللاعبين المذكورين كجزء من الصفقة لسد الفجوة المالية.

عقبات أمام رغبات إنتر ميلان

يواجه إنتر ميلان تحديات في مساعيه لضم الثنائي، خاصة فيما يتعلق بداني أولمو، الذي يبدو مصممًا على الاستمرار في برشلونة وتحقيق طموحاته الفنية مع النادي الذي عاد إليه قبل عامين، كما أن عقده يمتد حتى صيف عام 2030، مما يمنح برشلونة مركز قوة في أي مفاوضات.

أما حالة فيران توريس فهي أكثر انفتاحًا، حيث ينتهي عقده مع برشلونة في عام 2027، ولم تبدأ بعد مفاوضات جادة لتجديده، مما قد يجعله خيارًا واقعيًا أكثر في أي صفقة تبادلية محتملة.

يُذكر أن سوق الانتقالات الصيفية غالبًا ما يشهد مثل هذه المفاوضات المعقدة التي تجمع بين أكثر من صفقة، حيث تسعى الأندية الكبرى لتعزيز تشكيلاتها مع تحقيق التوازن المالي، خاصة في ظل القيود المالية الصارمة التي يفرضها نظام “اللعب العادل المالي” على الأندية الأوروبية.

الأسئلة الشائعة

من هم اللاعبون الذين يرغب إنتر ميلان في ضمهم من برشلونة؟
يسعى إنتر ميلان لضم الثنائي الإسباني داني أولمو وفيران توريس من برشلونة، حيث يرى في مهاراتهما إضافات نوعية لتشكيلته.
كيف ترتبط رغبة إنتر في اللاعبين بانتقال باستوني؟
تأتي هذه الرغبة في سياق مفاوضات انتقال المدافع أليساندرو باستوني من إنتر إلى برشلونة، حيث قد يُستخدم أحد اللاعبين كجزء من الصفقة لسد الفجوة المالية بين عرضي الناديين.
ما هي العقبات أمام ضم إنتر ميلان لداني أولمو؟
يواجه إنتر عقبتين رئيسيتين: تصميم أولمو على البقاء في برشلونة، وعقده الطويل حتى عام 2030 الذي يمنح النادي الكتالوني مركز قوة في المفاوضات.
لماذا يُعتبر فيران توريس خيارًا أكثر واقعية لإنتر؟
تُعتبر حالة توريس أكثر انفتاحًا بسبب انتهاء عقده في 2027 وعدم بدء مفاوضات جادة لتجديده، مما يجعله خيارًا تبادليًا محتملاً أسهل من أولمو.