يتوقع خبير مناخي إسرائيلي أن تشهد الأيام المقبلة تصعيداً عسكرياً في المنطقة، حيث من المتوقع أن تساهم الظروف الجوية في تعقيد عمليات الردع الأمريكية والإسرائيلية، بينما قد تمنح إيران وحلفاءها ميزة تكتيكية.
الغيوم: حاجز أمام الرادارات ومظلة للصواريخ الإيرانية
أشار الخبير إيتاي غال إلى أن توقعات الأرصاد تشير إلى أن سماء إيران ستشهد غيوماً كثيفة تبدأ من يوم الأحد وتستمر بدرجات متفاوتة حتى فجر الجمعة، مما قد يحجب رؤية الأقمار الصناعية والطائرات بدون طيار للأهداف الأرضية، ويعرقل بالتالي العمليات الجوية المحتملة ضد المنشآت الإيرانية، وفي المقابل، ستوفر هذه الغطاءات الجوية فرصة للقوات الإيرانية لتحريك منصات إطلاق الصواريخ أو الطائرات المسيرة من مخابئها الجبلية بعيداً عن أعين المراقبة.
استغلال الطقس في الحروب السابقة
لفت الخبير إلى أن إيران استخدمت تكتيكات مماثلة من قبل، حيث استغلت الظروف الجوية لإطلاق هجمات بواسطة مسيرات قادرة على العمل في الأجواء الغائمة، مما ينذر، وفق تحذيراته، بأسبوع قد تشهد فيه الجبهات خسائر تتجاوز المعدلات المعتادة.
التصعيد الحوثي والرد الإسرائيلي المتربص
على جبهة أخرى، ربطت تقارير إسرائيلية بين الهجمات الصاروخية التي ينفذها الحوثيون والضغوط التي يتعرض لها النظام الإيراني، حيث يرى مسؤولون أمنيون إسرائيليون أن هذا التصعيد يخدم الرواية الإسرائيلية والأمريكية التي تقدم إيران كتهديد إقليمي وعالمي، وعلى الرغم من تأكيد القيادات الإسرائيلية على نية الرد، إلا أنها تفضل الانتظار لمراقبة تطور الموقف ومدى التورط الحوثي الإضافي.
شاهد ايضاً
- تردد قناة وناسة الجديد على نايل سات وعرب سات
- سعر ليبو موتور سي 10 الرياضية الجديدة بالسعودية وإرشادات للقيادة الآمنة في الطقس السيئ
- بيغاسوس تلغي 76 رحلة جوية بسبب الأحوال الجوية
- أمطار غزيرة وتقلبات جوية حادة تبدأ الثلاثاء
- توقعات درجات الحرارة وحالة الطقس ليوم الإثنين
- الأرصاد تحذر من أمطار ورياح مثيرة للأتربة خلال الأيام الثلاثة المقبلة
- تردد قنوات أون تايم سبورت لمشاهدة مباراة مصر والسعودية
- طاقم تحكيم بلغاري يدير مباراة مصر وإسبانيا الودية
تهديدات تتجاوز الصواريخ إلى البحر
لا يقتصر التهديد الحوثي، من المنظور الإسرائيلي، على الهجمات الصاروخية البعيدة المدى، بل يمتد إلى تهديد حركة الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مما قد يفتح جبهة بحرية جديدة تعطل حركة التجارة العالمية وتؤثر على استقرار أسواق النفط، ويتوقع أن يضطر الجيش الإسرائيلي، عملياتياً، إلى توسيع نطاق ضرباته الجوية ليشمل أهدافاً في اليمن التي تبعد حوالي ألفي كيلومتر عن إسرائيل.
شهدت السنوات الأخيرة تصاعداً ملحوظاً في استخدام الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية في النزاعات الإقليمية، حيث أصبحت هذه الأسلحة، التي غالباً ما تكون أقل كلفة، أداة استراتيجية لإعادة رسم معادلات الردع وتحدي التفوق الجوي التقليدي، خاصة في ظل التطور التكنولوجي الذي يزيد من دقتها وقدرتها على اختراق الدفاعات.








